ولذلك اختار الأزديون العراقيون النزول في جوار غافق بمصر عندما نفاهم زياد ابن أبيه ( 45 - 53 ه ) إلى مصر لميولهم المعادية للأمويين . ولما ولي عبد الرحمن ابن جحدم الفهري مصر ، عاملا لعبد اللّه بن الزبير ( 64 - 65 ه ) انضمت غافق اليه استمرارا منها في عدائها للأمويين وتحملت معه الأهوال في أثناء حصار مكّة . . ومن شخصيات غافق في مصر أبو مسلم الصحابي ، كان يؤذّن لعمرو بن العاص ويبخّر المسجد ، وابن هجالة الغافقي الذي اختفى محمد بن أبي بكر الصديق في داره بعد هزيمته ، واياس بن عامر ، من مشاهير تابعي مصر وحضر معارك علي بن أبي طالب في صفّه ، وعبد اللّه بن زرير ( توفي 80 ه ) من مشاهير التابعين كذلك ومن أنصار علي . ومن مواليهم عباس بن الوليد المعروف بالنّقي ( ت 232 ه . ) أما عبد الواحد بن يحيى بن خالد مولى عمر بن عبد العزيز الأموي ، وهو من محدّثي القرن الثاني ويعرف بسوادة ، فقد نسب إلى غافق لسكناه في خطتها بمصر . وعلى العموم فان الطابع الديني قد غلب على غافق برغم الأدوار الحربية التي لعبتها غافق والتي كان لها أثرها في مصير مصر . ومن أشهر رجال غافق في المغرب والأندلس القائد الفاتح عبد الرحمن بن عبد اللّه الغافقي ( انظر ترجمته ) .
الغافقي بن حرب ( 00 - بعد 35 ه - 00 - بعد 657 م )
الغافقي بن حرب العكّي : من القادة . تولى القيادة العامة للجيش الذي وجهه محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن عبد مناف العدناني سنة 35 ه إلى الخليفة عثمان بن عفّان لخلعه . وقد حكم الغافقي هذا المدينة المنورة بعد مصرع عثمان .
غالب بن عبد الرّحمن ( 559 - 600 ه - 1163 - 1203 م )
غالب بن عبد الرحمن بن محمد بن غالب الأنصاري القرطبي ، أبو بكر