الأنصاري ( انظر ترجمته ) :
ورثنا من البهلول عمرو بن عامر * وحارثة الغطريف مجدا مؤثّلا
وضعفت الدولة في أيامه ، فتغلب بدو كهلان على أرض سباء وعاثوا فسادا ، فذهب الحفظة ( القائمون بصيانة السّدّ بمأرب ) ، وأهمل أمره فخرب .
فرحل عمرو ( مزيقياء ) بجموع من الأزد فنزلوا بماء ( غسّان ) ثم انتقلوا إلى ( وادي عك ) وفيه اعتقل مزيقياء ومات . وتفرق جمعه ، فكانت منهم ملوك ( غسّان ) بالشام وأولهم جفنة بن عمرو بن عامر ، و ( أزد شنؤة ) نزلوا بجبال السّراة ، وآخرون نزلوا بمكة وغيرها إلى آخر ما يذكره الأخباريون عن هجرة بعض قبائل الأزد من اليمن .
ابن الإطنابة ( 00 - 00 )
عمرو بن عامر بن زيد مناة ، الكعبي الخزرجي ، يعرف بابن الاطنابة وهي أمّه ، واسمها الاطنابة بنت شهاب ، من بني القين القضاعيين : شاعر جاهلي فارس . كان أشرف الخزرج . وفي الرّواة من يعدّه من ملوك العرب في الجاهلية . كانت اقامته بالمدينة . وكان على رأس الخزرج في حرب لها مع الأوس . قال معاوية بن أبي سفيان : لقد وضعت رجلي في الركاب يوم صفّين وهممت بالفرار فما منعني الّا قول ابن الإطنابة :
أبت لي عفّتي وأبى ابائي * واخذي الحمد بالثّمن الرّبيح
إلى آخر ما قاله صاحب الترجمة .
عسكلاجة ( 00 - 375 ه - 00 - 985 م )
عمرو بن أبي عامر بن محمد بن عبد اللّه المعافري القحطاني ، الملقّب بعسكلاجة : وال من المقدّمين في دولة هشام المؤيد بالأندلس . كان مهيبا جبّارا قاسيا . سعى ابن عمه المنصور محمد بن عبد اللّه بن أبي عامر ( انظر