المتوكّل ابن الأفطس ( 00 - 489 ه - 00 - 1096 م )
عمر ( المتوكّل ) بن محمد ( المظفّر ) بن عبد اللّه بن محمد بن مسلمة التّجيبي ، أبو حفص ، المعروف بالمتوكل ابن الأفطس : آخر ملوك بني الأفطس أصحاب ( بطليوس ) في الأندلس . مات أبوه سنة 460 ه وهو عامل في بايرة
EVORA
فاستقل بها وبما حولها . وحلّ أخ له اسمه يحيى ( المنصور ) محل أبيه . ومات المنصور سنة 473 ه عقيما ، فانفرد صاحب الترجمة بالملك وانتقل إلى عاصمة آبائه ( بطليوس ) . كان أديبا شاعرا ، له من أبّهة السلطان في بلده ما كان لمعاصره المعتمد ابن عبّاد ( انظر ترجمته ) في أشبيلية . قتل هو وولداه ( الأفضل والعباس ) على يد الطاغية ابن تاشفين ( انظر ترجمته ) يوم عيد الأضحى . وفي رثائهم نظم ابن عبدون ( المتوفى سنة 520 ه ) قصيدته المشهورة التي مطلعها : -
الدّهر يفجع بعد العين بالأثر * الخ الخ . . .
وفيها يذكر المتوكل وولديه حيث يقول : -
ويح السماح وويح الجود لو سلما * وحسرة الدّين والدنيا على عمر
سقت ترى ( الفضل ) و ( العباس ) هامية * تعزى إليهم سماحا لا إلى المطر
أبو الحسين الأزدي ( 00 - 328 ه - 00 - 940 م )
عمر بن محمد ( أبي عمر ) بن يوسف بن يعقوب الأزدي ( من آل حماد بن زيد بن درهم ) ، المعروف بأبي الحسين الأزدي : قاض ، فقيه مالكي . كانت له حظوة عند المقتدر العبّاسي . وليّ القضاء ، ثم جعل قاضي القضاة إلى آخر عمره . وكان عالما بالحديث والفرائض والحساب والأدب . له ( غريب الحديث ) كبير ؛ لم يتم ، و ( الفرج بعد الشّدّة ) و ( مسند ) في الحديث ، و ( الرّد على من أنكر اجماع أهل المدينة ) قال القاضي عياض ( انظر ترجمته ) :