زباد [ ( بطن من الكلاع ) ]
زباد ( بفتح الزاي والباء الموحدة ) بطن من الكلاع ، من حجر رعين .
من حمير . منازلهم مصر . منهم يزيد بن خمير الزّبادي ، ومالك بن خير الإسكندراني ، من محدّثي القرن الثاني .
أبو عمرو ابن العلاء ( 70 - 154 ه - 690 - 771 م )
زبّان بن عمار بن تميم المازني ( نسبة إلى بني مازن الأزد ) البصري أبو عمرو ، ويلقب أبوه العلاء ، وعرف هو بأبي عمر ابن العلاء . ذكر له السيوطي في ( بغية الوعاة ) عشرين اسما أخرى وقال إن الاسم ( زبان ) هو الأصح : من أئمة اللغة والأدب ، وأحد القرّاء السبعة . ولد بمكة ، ونشأ بالبصرة ، ومات بالكوفة . قال الفرزدق :
ما زلت أغلق أبوابا وافتحها * حتى أتيت أبا عمرو ابن عمّار
قال أبو عبيدة : كان اعلم الناس بالعربية والقرآن والشعر ، وكانت عامة أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية . له أخبار وكلمات مأثورة . وللصّولي كتاب ( أخبار أبي عمرو ابن العلاء ) . وهو صاحب الكلمة التي أثارت الجدل بين الأدباء عبر القرون وهي قوله ( ما لسان شرق اليمن بلساننا ولا عربيتهم بعربيتنا ) . وهو صدوق ، حجة في القراءات ، وكان نقش خاتمه : -
وإنّ امرءا دنياه أكبر همّه * لمستمسك منها بحبل غرور
وقيل إن ليس له من الشعر الّا قوله :
وانكرتني وما كان الذي نكرت * من الحوادث الّا الشّيب والصّلعا
.
الزبدة
فخذ من آل يحيى ، من عبدة ، من شمّر الطائية . منازلهم محافظة الجزيرة بسورية .