وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده ) فنادى بها ابن رواحة بأعلى صوته في الحرم المكي ، ورددها المسلمون من بعده . فتجاوبت بأصدائها جوانب الوادي ، وقد كان ذلك عندما كان الفان من المسلمين يؤدون مع الرسول ( ص ) عمرة القضاء بعد عام صلح الحديبية . وكان أحد الامراء في وقعة مؤتة ( بأدنى البلقاء من أرض الشام ) فاستشهد فيها .
عبد الله بن زيد ( . . - بعد 13 ه - . . - بعد 635 م )
عبد اللّه بن زيد الكندي : شاعر : قيل لما أزمعت كندة على الردة انتزعوا من زياد بن لبيد عامل أبي بكر الصديق على اليمن ناقة ، وكان قد وسمها بميسم الصدقة ، فقام الوليد بن محصن ، فوعظهم فأخرجوه من بينهم ، فقام عبد اللّه بن زيد فقال : لو كل من قال حقا اتهمتموه على أنفسكم .
ان رأيي واللّه رأي صاحبي ( يعني عبد اللّه بن يزيد السكوني الكندي - انظر ترجمته ) فأخرجونا جميعا واشتد كلامه عليهم فطردوه . فقال أبياتا منها :
أردت ثمودا بوادي الحجر ناقتهم * والحي من قابل في ناقة حوق
والحي من كندة صاروا بناقتهم * مثل الذين مضوا بالشوم في النوق
أبعد دين تولى اللّه نصرته * من دين سوء ضعيف السر ممحوق
عبد الله بن عاصم ( 7 ق . ه - 63 ه - 616 - 683 م )
عبد اللّه بن زيد بن عاصم النجاري الأنصاري : صحابي ، من أهل المدينة . كان شجاعا . شهد بدرا . وقتل مسيلمة الكذاب ، يوم اليمامة .
له 48 حديثا . قتل في وقعة الحرة . وكان من مرافقي الرسول ( ص ) .