صالح بن عبد القدوس ( . . - نحو 160 ه - . . - نحو 777 م )
صالح بن عبد القدوس بن عبد اللّه بن عبد القدوس الأزدي ، مولاهم ، أبو الفضل : شاعر حكيم ، كان متكلما ، يعظ الناس في البصرة . له مع أبي الهذيل العلاف مناظرات ، وشعره كله أمثال وحكم وآداب . أتهم عند المهدي العباسي بالزندقة ، فقتله ببغداد . قال المرتضى : ( قيل : رؤي ابن عبد القدوس يصلي صلاة تامة الركوع والسجود ، فقيل له : ما هذا ومذهبك معروف ؟ قال : سنة البلد ، وعادة الجسد وسلامة الأهل والولد ) .
وعمي في آخر عمره . ومن شعره هذا البيت المشهور :
لا يبلغ الأعداء من جاهل * ما يبلغ الجاهل من نفسه
وقيل في قتله : علقه أمير المؤمنين المهدي ببغداد ، بعد ما ضربه بالسيف فقده نصفين ، وكان مولعا بقتل الزنادقة .
أبو التقي بن المعلم
صالح بن علي بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سلمة الأنصاري المالقي ، المعروف بأبي التقي المعلم : عالم ، من أهل الاجتهاد في طلب العلم والاعتناء التام بالرواية والآداب . له شعر لطيف ، منه قوله : -
وقفت أمام الحي أرصد غفلة * أساعد طرفي ساعة وأناظر
فان غفل الواشون عنا تكلمت * حواجبنا عما تكن الضمائر