ممن بايع تحت الشجرة ، وعشرة اخوة هم أبناء يحيى بن سلمة الحريمي ، قاتلوا جميعا في صف علي بن أبي طالب وقتل ثمانية منهم ، ومنهم عبد الأعلى بن موسى والفقيه المصري الكبير يونس بن عبد الأعلى ، والمؤرخ عبد الرحمن بن أحمد بن يونس ( انظر تراجمهم ) .
الحريث
بطن من زبيد ، من الأزد . منازلهم غوطة دمشق ، ومصر . منهم طوائف بالعراق هاجرت أسر منها إلى الأندلس ابان الفتح . منهم المقرئ المصري سليمان ابن طه الحريثي ( انظر ترجمته ) .
حريث بن محفّض ( . . - نحو 65 ه - . . - نحو 685 م )
حريث بن سلمة مرارة بن محفض الخزاعي ( حليف بني مازن من تميم ) :
شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الاسلام . كان ينزل الشام واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي . كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق ، فقال :
أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض :
ألم تر قومي ان دعوا لملمة أجابوا * وان أغضب على القوم يغضبوا
بنو الحرب ، لم تقعد بهم أمهاتهم * وآباؤهم آباء صدق ، فأنجبوا
فان يك طعن بالرديني يطعنوا * وان يك ضرب بالمناصل يضربوا
وكان حريث بين الجمع ، فقال : أنا والله حريث ، فقال الحجاج : ما حملك على أن سابقتني ؟ قال : لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني !
حريث بن عناب ( . . - نحو 80 ه - . . - نحو 700 م )
حريث بن عناب النبهاني الطائي : من شعراء العصر الأموي . كان بدويا لا يتصدى للناس بمدح أو هجاء . أورد صاحب الأغاني بعض اشعاره وأخباره .