شمس بن أبرهة الذي قتله معاوية سنة 36 ه فيمن قتل ، من زعماء الثورة ضد عثمان ، من أهل مصر . وقد بقيت ذريته في مصر ، وظهر من أحفاده إسحاق بن أبرهة الذي ولي الإسكندرية سنة 199 ه . اما كريب بن أبرهة ( ت 78 ه ) فقد كان وقت فتح الشام غلاما لا يعي ما يسمع ، فلما كبر كان من اشراف أهل مصر ، ويبدو انه صار سيد حمير جميعها ، فقد رآه أحدهم يخرج من عند عبد العزيز بن مروان وان تحت ركابه خمسمائة رجل من حمير .
وبينما كان اخوة أبو شمر من الثائرين ضد عثمان ، كان كريب من شيعة بني أمية ، وممن عمل على اذكاء حركة عبد الرحمن بن جحدم .
ولا يوجد ذكر لمعديكرب ولا لاحد من أولاده .
أما يكسوم فقد ظهر من أولاده أيوب بن شرحبيل الأصبحي ( انظر ترجمته ) .
ومنهم ، من غير أسرة أبرهة ، سودان بن أبي رومان ، وكان من قادة جيش ابن أبي حذيفة الستة إلى عثمان . ومنهم الحارث بن داخر صاحب شرطة أيوب ابن شرحبيل سالف الذكر ، وأبو خالد بن يزيد بن سعيد المحدث ( ت حوالي 252 ه ) .
بدأت هذه القبيلة حياتها السياسية بمعاداة عثمان بن عفان ، ثم تحولت إلى المعسكر الأموي في عهد زعيمها القوي كريب بن أبرهة .
وتشير شواهد القبور إلى بقاء القبيلة بارزة في مصر حتى القرن الثالث .
الإصبع الكلبي ( . . - بعد 7 هجرية - . . - بعد 627 م )
الإصبع بن عمرو الكلبي : ملك دومة الجندل الواقعة شرقي المدينة الشمالي .
وقد ارسل النبي ( ص ) في السنة الثانية هجرية عبد الرحمن بن عوف على رأس جيش مكون من سبعمائة مجاهد إلى دومة الجندل لمحاربة الإصبع الكلبي