وغيرهم ( انظر تراجمهم في هذا الكتاب ) مئات اشتهروا بأسماء المدن أو الأقطار التي درجوا تحت سمائها وتنسموا هواءها وعاشوا على تربتها .
ونحن في اليمن ، بادلنا ولا نزال نبادل كل هؤلاء المشاعر الفياضة والمحبة الأخوية والاعتزاز العربي والاسلامي بمثلها وبأغزر منها .
لقد كانت لاعلام المهاجرين اليمنيين في التاريخ العربي والاسلامي ايجابيات وسلبيات سيرا على السنن المعهودة من البشر وفيهم . وكانت لبعضهم سلبيات اليمة آثمة ، كما كانت لبعضهم ايجابيات عظيمة مجزية ، ومن مثل هذه السلبيات والايجابيات عبد الرحمن بن ملجم المرادي ( انظر ترجمته ) قاتل الإمام علي بن أبي طالب ( رض ) ، وأثير بن هاني الحضرمي - طبيب العراق في عصره ( انظر ترجمته ) الذي اختير لمعالجة الإمام علي وانقاذ حياته .
هذان الرجلان عبد الرحمن وأثير يقفان على طرفي نقيض : يقف الأول في حومة الشر ، ويقف الثاني في رحاب الخير . . لكن اليمن الام تنظر إلى الأول نظرة اشفاق من حكم التاريخ القاسي ، وتنظر إلى الثاني نظرة اكبار لما سجله له التاريخ من توفيق واسعاد ، ثم تكل أمر الجميع لله عزّ وجل .
أسامة [ ( بطن من الأزد ) ]
هم الجرشيون ، بطن من الأزد ، منازلهم العراق . وجماعات منهم بمنطقة دمشق الشام وجمهورية مصر العربية .
اسامة التنوخي ( . . - بعد 101 ه - . . - بعد 723 م )
أسامة بن زيد التنوخي : من العمال الجائرين الظلمة . كان عاملا ليزيد بن عبد الملك الأموي على خراج مصر . وعندما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة عزل اسامة وامر به ان يحبس ويقيد ، ويحل عن القيد عن كل صلاة