طبقات الناس ( في الأندلس خاصّة )
لمّا استتبّ الفتح في الأندلس أصبح الناس طبقات ( من حيث العصبية والدين ) :
1 - المسلمون :
( أ ) العرب : الذين جاءوا إلى الأندلس من المشرق ونسلهم . فإذا كانوا قد جاءوا مع طارق بن زياد أو موسى بن نصير ( في أول الفتح ) فهم « البلديّون » . أمّا إذا كانوا قد جاءوا مع بلج بن بشر ابن عياض القشيريّ على رأس جند أهل الشام ، في آخر عصر الولاة ، فهم « الشاميون » .
( ب ) البربر : أهل المغرب الذين انتقلوا إلى الأندلس مع الفتح أو بعده .
( ج ) المولّدون أو الموالي : وهم الذين اعتنقوا الإسلام من نصارى الأندلس .
2 - غير المسلمين :
المستعربون : نصارى الأندلس الذين تعلّموا اللغة العربية فأصبحت لغتهم ينثرون فيها وينظمون .
العجم : نصارى الأندلس الذين لم يتعلّموا اللغة العربية ، وكانوا يتكلّمون لغة محلية هي مزيج تغلب عليه لاتينية متقهقرة .
الروم والإفرنج والقوط أسماء تدلّ على غير المسلمين من غير أهل الأندلس ( الروم البيزنطيّون والإفرنجة البرابرة ، الخ ) . وكانت هذه الألفاظ تطلق أيضا على النصارى عامّة .
اليهود .
الأدب في هذه الفترة
لم يؤثر عن عصر الفتوح في المغرب والأندلس ( 23 - 94 - 644 - 695 م ) .