حياتها إلّا أنّها كانت تمدح الملوك ( الرؤساء والأعيان ) وأنّها عشقت أحد أبناء المنصور ابن أبي عامر ( ت 392 ه ) ، وأنّها ماتت سنة 400 ه ( 1009 - 1010 م ) عذراء لم تتزوّج قطّ .
2 - كانت عائشة بنت أحمد من أدقّ الناس فهما وأوسعهم علما وكانت أديبة شاعرة ذات فصاحة ، كما كانت حسنة الخطّ تكتب المصاحف . وربّما ارتجلت الشعر .
3 - مختارات من شعرها
- دخلت عائشة بنت أحمد على المظفّر بن المنصور بن أبي عامر ( ت 399 ه ) وبين يديه ولد فارتجلت :
أراك اللّه فيه ما تريد ، * ولا برحت معاليه تزيد .
فسوف تراه بدرا في سماء * من العليا كواكبه الجنود .
وكيف يخيب شبل قد نمته * إلى العليا ضراغمة أسود ؟
فأنتم ، آل عامر ، خير آل : * زكا الأبناء منكم والجدود « 1 » .
وليدكم لدى رأي كشيخ * وشيخكم لدى حرب وليد .
- ولها قصيدة وجدانية مطلعها :
لولا الدموع لما خشيت عذولا ، * فهي التي جعلت إليك سبيلا « 2 » .
4 - * * الصلة 654 ؛ نفح الطيب 4 : 290 ؛ تاريخ الفكر الأندلسي 73 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 4 ( 3 : 239 - 240 ) .
السرقسطيّ المعافريّ
1 - هو أبو عثمان سعيد بن محمّد المعافريّ السرقسطيّ المعروف بابن الحدّاد والملقّب
هامش
( 1 ) زكا : طاب ، صلح ( بفتح اللام ) .
( 2 ) العذول : الذي يلوم الناس على أعمالهم .