* * تصحيح لسان العرب لأحمد تيمور ، القاهرة 1334 ه ، ثمّ 1343 ه .
شواهد لسان العرب مرتّبة على حروف المعجم لعبد الفتّاح قتلان ، القاهرة ( مطبعة النهضة ) 1917 م .
فهرست لسان العرب لأسماء الشعراء ، لعبد القوّام محمّد ، لاهور 1938 م .
فوات الوفيات 2 : 331 - 332 ؛ الدرر الكامنة 5 : 31 - 33 ( رقم 4588 ) ؛ الوافي بالوفيات 5 : 54 - 56 ؛ نكت الهميان 275 - 276 ؛ حسن المحاضرة 1 : 255 ؛ من ذيول العبر 62 ؛ بغية الوعاة 106 - 107 ؛ شذرات الذهب 6 : 26 - 27 ؛ دائرة المعارف الاسلامية 3 : 864 ؛ بروكلمان 2 : 25 ، الملحق 2 : 14 - 15 ؛ زيدان 3 : 153 ؛ أعيان الشيعة 47 : 24 - 35 ؛ الأعلام للزركلي 6 : 329 - 330 .
عمر بن مسعود
1 - هو سراج الدين عمر بن مسعود بن عمر الكنانيّ الحلبيّ المعروف بالمجّان « 1 » كان يسكن حماة ، وقد مدح صاحبها المنصور وابنه الأفضل « 2 » .
ثم كانت وفاته في دمشق سنة 711 أو 712 ه ( 1311 م ) .
2 - كان سراج الدين عمر بن مسعود أديبا حكيما شاعرا حسن الشعر وصاحب موشّحات . وأكثر شعره الوصف والغزل . وكانت له مدائح .
3 - مختارات من شعره
- قال سراج الدين عمر بن مسعود المجّان يصف قنديلا في ليلة مظلمة :
يا حسن بهجة قنديل خلوت به * والليل قد أسبلت منّا ستائره ؛ « 3 »
أضاء كالكوكب الدرّيّ متّقدا ، * فراق باطنه نورا وظاهره ( 4 ) .
تزيده ظلمة الليل البهيم سنا * كأنّما الليل طرف وهو باصره « 4 » !
هامش
( 1 ) بروكلمان : المحار ( بتشديد الحاء وبالراء ) وفي الدرر الكامنة : المحار أيضا ولكن غير مشكولة .
( 2 ) في الدرر الكامنة : وله مدائح في الملك المنصور صاحب حماة وابنه الأفضل علي ؛ وهذا لا يتسق مع ما جاء عند زامباور ( ص 153 - 154 ) .
( 3 ) - يقصد أن سواد الليل قد اشتد .
( 4 ) - كأن الليل كله عين ، وكأن هذا القنديل بؤبؤ هذه العين ( شديد الإضاءة في بقعة مظلمة ) !