مبادرا ما يحول دون المراد من حلول الحمام « 1 » ، مع كون الكبر مطيّة العجز ومظنّة الأسقام وضعف البصر دون الإتقان له والإحكام « 2 » ؛ سبحانه وتعالى المعين فيه بلطفه على بلوغ المرام .
وهو كتاب مشتمل على ذكر من حلّها من أماثل البريّة أو اجتاز بها أو بأعمالها من ذوي الفضل والمزيد من أنبيائها وهداتها « 3 » ، وخلفائها وولاتها ، وفقهائها وقضاتها ، وعلمائها ودراتها « 4 » ، وقرّائها ونحاتها ، وشعرائها ورواتها « 4 » - من أمنائها وأنبائها ! وضعفائها وثقاتها - وذكر ما لهم « 5 » من ثناء ومدح ، وإثبات ما فيه ( فيهم ! ) من هجاء وقدح ، وإيراد ما ذكروه من تعديل وجرح « 6 » ، وحكاية ما نقل عنهم من جدّ ومزح ، وبعض ما وقع في رواياتهم وتعريف ما عرفت من مواليدهم ووفاتهم « 7 » ! . . . . . . .
4 - التاريخ الكبير ( اعتنى بترتيبه عبد القادر بدران وسمّاه : تهذيب تاريخ ابن عساكر ) ، دمشق ( مطبعة روضة دمشق ) 1329 - 1332 ه ؛
تاريخ مدينة دمشق . . . ( تحقيق صلاح الدين المنجّد ) ، ( منشورات المجمع العلمي العربي بدمشق ) دمشق ( ) 1951 - 1954 م .
ولاة دمشق في العهد السلجوقيّ ( نشره صلاح الدين المنجّد ) ، دمشق ( مطبعة الترقيّ ) 1949 م .
تهذيب تاريخ دمشق ( نصوص مستخرجة من « تاريخ دمشق الكبير » - حقّقها صلاح الدين المنجّد ) ، دمشق ( مطبعة الترقّي ) 1332 ه .
( تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الامام الأشعري ( عني بنشره القدسيّ ) ، دمشق ( مطبعة التوفيق ) 1347 ه ؛ ( نبذ منه باعتنا ، مهرن ) ، ليدن 1878 م ( راجع معجم سركيس 182 ) .
* * معجم الأدباء 13 : 73 - 78 ؛ طبقات الشافعية 4 : 273 - 277 ؛ وفيات الأعيان 2 :
هامش
( 1 ) الحمام ( بكسر الحاء ) : الموت .
( 2 ) مظنة : مكان ، موضع . الإحكام : الدقة في العمل .
( 3 ) الهداة جمع هاد ( الهادي ) : المصلح ، الدال على الخير .
( 4 ) الداري : العارف بالعلم الذي يمارسه ، وضدها الراوي : الذي ينقل عن غيره نقلا ( من غير فهم ضرورة ) . النحاة جمع نحوي ( عالم بالنحو ) .
( 5 ) أنبائها ! ( كذا في الأصل ) . الضعيف ( في رواية علم الحديث خاصة ) : القليل العلم والأمانة والتثبت مما يروى . الثقة ضد الضعيف . ما لهم من ثناء . . . ( في الأصل : ما لهن ) .
( 6 ) القدح : الذم . التعديل : إقامة الدليل على عدل الرأي والأمانة . الجرح : اثبات ضعف في الرأي ( من ناحية العلم أو الأمانة ) .
( 7 ) ووفاتهم ( كذا في الأصل ) والسياق يقتضي : . . . ومواليدهم ووفياتهم .