ومسمع ، والمنون بمرقب ومطلع . . . . وعرفت ما قاله من تمنّيه كوني عند ذلك بحضرته وحصولي على مساعدته . ومن رأى بحر الأستاذ كيف يزخر « 1 » بالفضل وتتلاطم فيه أمواج الأدب والعلم لم يعتب على الدهر فيما يفيته من منظر البحر . ولا فضيلة له ( للبحر ) عندي أعظم من إكبار الأستاذ لأحواله واستعظامه لأهواله . . . .
- وقال يصف الخمر ( وفيات 1 : 133 ) :
رقّ الزّجاج ورقّت الخمر * وتشابها ، فتشاكل الأمر .
فكأنما خمر ولا قدح ، * وكأنما قدح ولا خمر !
- وكتب إلى أبي الفضل بن شعيب :
يا أبا الفضل ، لم تأخّرت عنا ؟ * فأسأنا بحسن عهدك ظنّا .
كم تمنّت نفسي صديقا صدوقا ، * فإذا أنت ذلك المتمنّى .
فبغصن الشباب لمّا تثنّى ، * وبعهد الصبا وإن بان منا « 2 » ،
كن جوابي إذا قرأت كتابي ؛ * لا تقل للرسول : كان وكنّا « 3 » !
4 - [ المصادر والمراجع ]
المقصور والممدود ( نشره برونوله ) لندن - ليدن 1900 م .
رسالة الهداية والضلالة ( نشرها حسن علي محفوظ ) ، طهران ( مطبعة الحيدري ) 1955 م .
عنوان المعارف في ذكر الخلائق ( حرّره محمّد حسن آل ياسين ) ، الكاظمية ( دار المعارف ) 1953 - 1955 م .
رسالة في أحوال عبد العظيم الحسني ( حرّرها محمّد حسن آل ياسين ) ، الكاظمية ( دار المعارف ) 1953 - 1955 م .
الإبانة عن مذهب أهل العدل ( حرّره محمّد حسن آل ياسين ) ، الكاظمية ( دار المعارف ) 1953 - 1955 م .
هامش
( 1 ) زخر : امتلأ وعلا وفاض واضطرب .
( 2 ) فبغصن ( الباء للقسم ) . بان ( الصبا ) منا : أصبحنا متقدمين في السن .
( 3 ) كن جوابي : احضر إلي . لا تقل : كان وكنا : لا تتعلل بأعذار ( كيلا تجيب على رسالتي إليك ) .