إنّ أحقّ الناس بالشكر من جاء به عن اللّه « 1 » ، وأولاهم بالصبر من كان سلفه رسول اللّه . وأمير المؤمنين أعزّه اللّه ، وآباؤه نصرهم اللّه ، أولو الكتاب الناطق عن اللّه بالشكر وعترة « 2 » رسول اللّه المخصوصون بالصبر .
وفي رسول اللّه أحسن العزاء . وقد كان من وفاة أمير المؤمنين المعتصم باللّه ، ومن مشيئة اللّه في ولاية أمير المؤمنين الواثق باللّه ، ما عفا « 3 » على أوّله آخره وتلافت بدأته عاقبته . فحقّ اللّه في الأولى الصبر ، وفرضه في الأخرى الشكر . فإن رأى أمير المؤمنين أن يستنجز ثواب اللّه بصبره ويستدعي زيادته بشكره فعل ، إن شاء اللّه وحده !
4 - [ المصادر والمراجع ]
شعر الكاتب الشاعر المطبوع إبراهيم بن العبّاس الصولي ، صنعه ابن أخيه أبو بكر محمد بن يحيى الصولي الشطرنجي ( ع العزيز الميمني ) ، مجموع في « الطرائف الأدبية » ، القاهرة ( لجنة التأليف والترجمة والنشر ) 1937 م .
* * الفهرست 122 ؛ الأغاني 10 : 43 وما بعد ؛ تاريخ بغداد 6 :
117 - 118 ؛ معجم الأدباء 164 - 198 ؛ وفيات الأعيان 1 :
15 - 17 ؛ شذرات الذهب 2 : 102 - 103 .
ابن السكّيت
1 - [ ترجمة الأديب ]
كان إسحاق السكّيت من أهل درق في خوزستان ، ومن أصحاب الكسائي ، عالما باللغة والنحو والشعر ؛ وسمّي السكّيت لطول سكوته ( راجع الفهرست 72 ) .
أما أبو يوسف يعقوب ، ابن إسحاق السكّيت ، فقد ولد نحو سنة 185 ه ( 801 ) وتلقّى علومه الأولى على أبيه ثم جعل يساعد أباه في تعليم صبيان العامّة في بغداد .
بعدئذ انصرف ابن السكّيت إلى تعلّم النحو من البصريين والكوفيين فأخذ عن أبي عمرو الشيباني والفرّاء وابن الأعرابي ، وروى عن الأصمعي وأبي عبيدة وغيرهم .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .
( 2 ) أسرة ( عائلة ) .
( 3 ) عفّى !