لم يكن ثمّت سبيل إلى ذكر جميع المصادر والمراجع التي اعتمدتها في وضع هذا الكتاب في المدة الطويلة التي وضع هذا الكتاب في خلالها ، ولا أن أثبت أيضا بعد كلّ ترجمة جميع الكتب التي رجعت إليها في إعداد كل ترجمة . ولكن لم يكن بدّ من إثبات عدد من المصادر المشهورة القريبة التناول على سبيل الإشارة التي تساعد الباحث المتقصّي على التوسّع حينما يريد التوسّع ، إمّا في الحواشي أحيانا وإمّا بعد ذكر الكتب في العادة . ومع أنّ ذكر الكتب التي ألّفها صاحب الترجمة وذكر الكتب التي ألّفت عنه ( إذا كان هنالك مثل تلك الكتب ) تفيان بكلّ حاجة وتغنيان بعد ذلك عن ذكر المصادر العامّة والمراجع ، فإنّني حرصت على أن أثبت بعد كلّ ترجمة ( سواء أكان ثمّة كتب ألّفها صاحب الترجمة أو ألّفت عنه أو لم يكن ) عددا من المصادر والمراجع العامّة ما أمكنني ذلك ، كما يلي ( ص 561 ) :
الفهرست 132 ، 134 ؛ يتيمة الدهر 2 : 218 - 286 ؛ معجم الأدباء 2 : 20 - 94 ؛ شذرات الذهب 3 :
106 وما بعدها ؛ بروكلمان 1 : 95 ، الملحق 1 :
153 - 154 ، 2 : 316 - 317 ، النثر الفنّي 2 :
290 - 301 .
إذا كانت الصفحات دالّة على كتاب واحد ، نحو ( الفهرست 132 ، 134 ) أو على أجزاء من كتاب واحد ، نحو ( بروكلمان
تاريخ الأدب العربي — صفحة 25
مساهمون: عمر فروخ
ص٢٥