الكسائيّ الكبير
1 - [ ترجمة الأديب ]
هو أبو الحسن عليّ بن حمزة بن عبد اللّه بن بهمن بن فيروز المعروف بالكسائي « 1 » ، كان من أهل الكوفة فقرأ على أبي مسلم معاذ بن مسلم الهرّاء وعلى الرؤاسي الكوفيّين ، ثم جاء إلى البصرة فسمع من الخليل بن أحمد ، فنصحه الخليل بالتبدّي فقضى وقتا طويلا في بادية بغداد عند أعراب الحطميّة ( ولم يكونوا في الطبقة العالية من الفصاحة ) . ولمّا عاد الكسائي إلى البصرة كان الخليل قد مات وجلس للإملاء مكانه يونس بن حبيب . وتلقّى الكسائي قراءة القرآن على حمزة الزيّات ( ت 156 ه ، 773 م ) ثم اختار لنفسه قراءة .
وقدم الكسائي إلى بغداد في أيام المهديّ ( 158 - 169 ه ) فكان يقرأ القرآن في شهر رمضان في قصر الخليفة . ثم أدّب ( علّم ) الأمين والمأمون ابني هارون الرشيد . واصطحبه الرشيد في إحدى رحلاته إلى خراسان ، سنة 189 ه ( 805 م ) فتوفّي في بلدة يقال لها رنبويه قرب الريّ .
2 - [ خصائصه الفنّيّة ]
الكسائيّ أحد القرّاء السبعة . وكان إماما في اللغة والنحو ، إلا أنه بالغ في القياس ، إذ « كان يسمع الشاذّ الذي لا يجوز من الخطأ واللحن وشعر غير أهل الفصاحة والضرورات فيجعل ذلك أصلا ويقيس عليه حتّى أفسد النحو » في رأي بعضهم ( معجم الأدباء 13 : 183 ) . وله شعر قليل .
3 - [ المختار من آثاره ]
والكسائي مصنّف له : ما تشابه من ألفاظ القرآن وتناظر من كلمات الفرقان ( لعلّه كتاب المتشابه في القرآن وكتاب المتشابهات ) - كتاب لحن العامّة - كتاب القراءات - كتاب مقطوع القرآن وموصوله - كتاب النوادر الكبير - كتاب أشعار المعاياة وطرائقها - كتاب مختصر في النحو .
4 - [ المصادر والمراجع ]
كتاب لحن العامّة ( في « ثلاث رسائل » ، حرّرها عبد العزيز الميمني ) ، القاهرة 1334 ه .
* * الفهرست 29 - 30 ، 65 - 66 ؛ طبقات الزبيدي 138 - 142 ؛ تاريخ بغداد 11 : 403 - 415 ؛ معجم الأدباء 13 : 167 - 203 ؛
هامش
( 1 ) الكسائي الكبير تمييزا له من الكسائي الصغير محمد بن يحيى ( راجع معجم الأدباء 13 : 168 ) .