- وقال يمدح أسماء بن خارجة بن حصن الفزاريّ :
إذا مات ابن خارجة بن حصن * فلا مطرت على الأرض السماء ،
ولا رجع الوفود بغنم جيش ، * ولا حملت على الطهر النساء .
ليوم منك خير من أناس * كثير حولهم نعم وشاء « 1 » .
فبورك في بنيك وفي أبيهم * إذا ذكروا ، ونحن لك الفداء !
- روى أبو تمّام في باب الرثاء من ديوان الحماسة أبياتا هي ( آل حرب :
بنو أمية . هند ورملة ابنتا معاوية بن أبي سفيان ) :
رمى الحدثان نسوة آل حرب * بمقدار سمدن له سمودا « 2 » ،
فردّ شعورهنّ السود بيضا ، * وردّ وجوههن البيض سودا .
فإنّك لو رأيت بكاء هند * ورملة ، إذ تصكّان الخدودا « 3 » ،
سمعت بكاء باكية وباك * أبان الدهر واحدها الفريدا « 4 » .
4 - * الأغاني 14 : 217 - 262 ؛ زيدان 1 : 305 - 306 .
توبة بن الحميّر
1 - هو توبة بن الحميّر بن حزم بن كعب بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ؛ وأمّه عامرة بنت والبة بن الحارث الأسدية . « 5 »
هامش
( 1 ) - أنت في يوم واحد من أيامك خير من جماعة كثيرين من الناس في جميع أيامهم ، ولو كان حولهم نعم ( إبل ) وشاء ( غنم ) كثيرة ( يقصد : ولو كانوا أغنياء كثيرا ) .
( 2 ) الحدثان : نوائب الدهر . المقدار : القدر ( الأمر المحتوم : الموت ) . سمد : حزن حزنا شديدا جعله يغفل عن كل شيء وينساه .
( 3 ) صك الخد : لطمه في المصيبة .
( 4 ) - أبعد الدهر عنها ابنها الوحيد ( أخذه الموت ) .
( 5 ) جمع أبو الفرج الاصفهاني بين ترجمته وترجمة ليلى الأخيلية ( غ 11 : 203 - 250 ) ؛ راجع أيضا الأمالي 1 : 86 - 90 .