كتصدير المقال . وأرجو أن يدحض اللّه حجّتك ويمنحني مهجتك « 1 » .
- خطب قطريّ بن الفجاءة ذات يوم فقال « 2 » :
أما بعد ، فإنّي أحذّركم الدنيا فإنّها حلوة خضرة حفّت بالشّهوات وراقت بالقليل . . . . غرّارة ضرّارة ، خوّانة غدّارة . . . . لا خير في شيء من زادها إلّا التقوى . من أقلّ منها استكثر مما يؤمنه ، ومن استكثر منها استكثر ممّا يوبقه يهلكه . . . . .
4 - * * الكامل للمبرّد ( ليبزغ ) 214 ثم في أخبار الخوارج ( ص 602 - 703 ، وخصوصا ص 618 وما بعدها ) ، ابن خلّكان ( مطبعة الوطن ) 2 : 184 - 185 ؛ بروكلمان 1 : 58 .
عبد اللّه بن الزّبير الأسديّ
1 - هو عبد اللّه بن الزّبير ( بفتح الزاي ) بن الأشم بن الأعشى بن بجرة ابن قيس بن منقذ بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة .
كان عبد اللّه بن الزّبير الأسدي من أهل الكوفة ، وكان في الكوفة منزله ومنشأه .
بدأت صلة عبد اللّه بن الزّبير الأسدي ببني أميّة منذ أيام معاوية بن أبي سفيان : في سنة 57 ه ( 677 م ) كان الوالي على الكوفة عبد الرحمن بن أمّ الحكم « 3 » نائبا عن عبيد اللّه بن زياد . واتّفق أن عبد اللّه بن الزّبير الأسدي
هامش
( 1 ) يدحض ( يبطل ، يفند ) حجتك . ويمنحني مهجتك : يمكنني من قتلك .
( 2 ) راجع البيان والتبيين 2 : 126 - 129 . وقد رواها نفر للإمام علي ( راجع البيان والتبيين 2 : 126 ، الحاشية الثانية ؛ جمهرة خطب العرب 2 : 435 ، الحاشية الأولى . وراجعها أيضا في العقد الفريد 4 : 197 - 199 ، راجع أيضا 3 : 112 ) .
( 3 ) أبو عبد اللّه عبد الرحمن بن أبي عقيل بن ربيعة بن الحارث الثقفي ؛ وأمه أم الحكم -