أبو صخر الهذليّ
1 - هو عبد اللّه بن سلم السهميّ أحد بني هذيل ، كان من أنصار بني مروان .
جاء عبد اللّه بن سلم إلى عبد اللّه بن الزبير ، سنة 65 ه ( 684 م ) ، يطلب منه عطاءه ، فردّه عبد اللّه بن الزبير ردّا قبيحا وقال له : عليك ببني أمية فخذ عطاءك منهم . فتكلّم عبد اللّه بن سلم عند ابن الزبير بكلام فيه مدح لبني أمية وتعريض بابن الزبير . فغضب ابن الزبير وحبس عبد اللّه بن سلم في سجن عارم . ولكنّ قوما من بني هذيل وجماعة من قريش شفعوا يعبد اللّه بن سلم إلى عبد اللّه بن الزبير فأطلق ابن الزبير سراحه بعد نحو عام من حبسه :
وكان عبد الملك بن مروان قد جاء إلى الخلافة في 27 رمضان من سنة 65 ه ، فلمّا حجّ استقدم عبد اللّه بن سلم وذكر له أنه لم ينس مودّته ونصرته لبني مروان ثم أعطاه مالا ولقّبه أبا صخر . ولقد خفي اسم عبد اللّه ابن سلم السهمي في تاريخ الأدب وعاش لقبه : أبو صخر الهذليّ .
وانقطع أبو صخر الهذلي إلى أبي خالد عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد « 1 » يمدحه ، كما كان يمدح عبد الملك بن مروان وأخاه عبد العزيز .
2 - أبو صخر الهذليّ عبد اللّه بن سلم شاعر اسلامي من شعراء الدولة الأموية ، كان شاعرا غزلا رقيقا فصيح الألفاظ سهل التراكيب واضح المعاني يظهر على شعره أثر الاسلام والقرآن . ومع أن معظم شعره في الغزل والنسيب ، الّا أنّ له مديحا ورثاء جيدا وفخرا وهجاء ، والحكمة ظاهرة في شعره . وكان مقتدرا في الكلام المنثور أيضا .
3 - المختار من آثاره :
- قال أبو صخر الهذليّ في الغزل من قصيدة طويلة ( الأمالي 1 : 148 - 150 غ 21 : 97 - 98 ، كتاب الزهرة 277 ) :
هامش
( 1 ) أسيد :