مقدمه
" إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع وأحكام تبتدع ، يخالف فيها
كتاب الله ، ويتولى عليها رجال رجالا على غير دين الله ، فلو أن
الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين ، ولو أن الحق
خلص من لبس الباطل انقطعت عنه ألسن المعاندين ، ولكن يؤخذ
من هذا ضغث ومن هذا ضغث ، فيمزجان ، فهنالك يستولي الشيطان
على أوليائه ، وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى " ( 1 ) .
يعنى : " همانا آغاز پيدايش فتنه ها پيروى از هوسها وآئينهاى
اختراعى است كه منجر به مخالفت با كتاب خدا مىگردد ، وبر
أساس آنها - بر خلاف آئين الهى - مردانى بر گرده مردان ديگر
حكومتى ( باطل ) پيدا مىكنند .
اگر باطل از حق كاملا جدا مىگشت بر طالبان مخفى
نمىماند ، واگر حق نيز از پوشش باطل خلاصي مىيافت زبان
معاندان از آن قطع مىگرديد ( كه بيهوده ادعاى حق نكنند ) ولى
بخشي از حق وبخشي از باطل گرفته ، با هم مخلوط مىشوند كه
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، نسخه معجم ، خطبه 50 ، وتمام نهج البلاغة ، خطبه 3 ، وأصول كافى
كتاب فضل العلم ، باب البدع والرأي والمقائيس ، ح 1 .