و كنا نرجى . . . 280
و كنت صحيحا . . . 317
و لازوردية اوفت . . . 357
و لست بقائل . . . 463
و لقد اقول . . . 518
و لكن الجواد . . . 495
و لما ابى . . . 210
و لما برزنا . . . 317
و لما برزنا لتوديعهم . . . 416
و لما تمايل . . . 198
و لما حدا البين . . . 64
و لما رأيت . . . 53
و لم ار قبل . . . 77
و لما وقفنا . . . 76
و لو آمنوا . . . 203
و لو ابصر النظام . . . 419
و لو ان . . . 107
و لو لا اجتناب . . . 462
و ليت . . . 124
و ليل اقمنا فيه . . . 176
ولى ولد . . . 377
و ما الانس . . . 130
و ما الوسناء . . . 165
و ما انا . . . 169
و ما خبر أتى فردا . . . 396
و ما ذات در لا يحل . . . 412
و ما ذا عليهم . . . 74
و ما زال الهوى . . . 172
و ما شىء له . . . 440
و ما طلب المعيشة . . . 266
و ما فرد يراد . . . 396
و ما كان تركى . . . 419
و ما مثله . . . 124
و مجلس ليس . . . 461
و مربى النسيم . . . 47
و مستعذب بالهجر . . . 496
و مطرد الاجزاء . . . 210
و معتقدان . . . 181
و معذر فى خده . . . 201
و من البليّة . . . 434
و من حسنات . . . 329
و منعم . . . 105
و مهفهف . . . 329
و نار كافنان . . . 432
و ناولنى من كفه . . . 59
و هل هند . . . 461
و هواك ما خطر . . . 420
و يقضى الأمر . . . 196
« ه »
هبطت إليك . . . 428
هجوت زبّان . . . 358
هكذا فى حبّكم . . . 513
هلا بقيت . . . 251
هلا سالت . . . 251
هل الوجد . . . 442
هل تعرفنّ مؤنثا . . . 396
هل عند من . . . 215
هل لك . . . 318
همتى فوق . . . 89
هوى يخد . . . 485
هى السبيل . . . 381
هى جنّة . . . 137
هين عليها . . . 491
« ى »
يا آل احمد . . . 357
يا آمر الناس . . . 420
يا اصفهان . . . 294
يا امّ طلحة . . . 379
يا امة . . . 247
يا أهل مصر . . . 177
يا بأبى و شبا . . . 439
يا ابن داود . . . 527
يا حسن رمانة . . . 457
يا حياتى حين . . . 85
يا خشن لو بطل . . . 361
يا درة . . . 475
يا راقدا . . . 206
يا راكبا . . . 434
يا رب انت . . . 482
يا سائلى . . . 310
يا سادتى هذه . . . 52
يا سيّدى انّى . . . 442
يا شتات الاسماء . . . 172
يا صاحبى الم . . . 243
يا ظبية . . . 274
يا غراب البين . . . 359
يا لك من قبرة . . . 516
يا ليتنى . . . 226