لها جاريات مريم ثم هاجر * هى القطب قدرا و النساء دوائر
فشتان ما بين الدوائر و القطب * هى اللمعة البيضاء تجلت تكرما
هى الزهرة الزهراء فقرت و انما * هى الكوكب الدرى فى افق السمآ
تضىء لسكان السماوات كلما * تقوم بمحراب تناجى الى الرب
هى الآية الكبرى فكلت الى النهى * عقولهم ما يبلغون لمنتهى
مكارمها العليا و أنّى لهم بها * و كيوان علياها لا على من السهى
ففى فاطم حارت عقول ذوى اللب * فتبا لقوم احرقوا باب دارها
و بعدا لقوم اسقطوها جنينها * و سحقا لقوم سودوها متونها
و تعسا لقوم كسر و اضلع جنبها * و فى وجهها إثر من اللطم و الضرب
فلهفى عليها حين ابدت عويلها * بعولتها ينسى الحمام هديلها
و كادت بان الراسيات تزيلها * فما حال من تلقى مقودا كفيلها
فوا عجبا من قسور قيد للكلب * فاوقفت الافلاك من عظم دهشة
و اذ هلت الاملاك من طول زفرة * تناديهم خلوا ابن عمى و مهجتى
و ان لم تخلوا عنه اشكو بعولة * الى اللّه يا اهل الضلالة و الريب
« 6 - امالكتاب »
( يض ) اين كنيه كريمة در دفاتر مضبوطه محدثين از علماء بسيار مذكور است و در تفاسير عامه و خاصه از اسماء سورهء مباركهء الحمد شمرده شده براى آنكه اصل قرآن است بلكه اصل هر كتاب از كتب سماويه است و بقول بيضاوى مشتمل است بر توحيد و مبدا و معاد و قضا و قدر و اشتغال به خدمت و طاعت و طلب مكاشفات و مشاهدات يا آنكه اين سوره اشرف سورهاى قرآنست چنان كه امالقرى مكهء معظمه اشرف