تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر البهية في الأنساب الحيدرية والأويسية — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
فإنه أعقب بالعراق ، ومكة . قال الشريف أبو النظام الواسطي في ثبته المبارك حين ذكره للقاسم الحسن رئيس بغداد : فأعقب بالعراق ومكة ، ونزل مكة ببعض أولاده ، وأقام فيها حتى توفي محفوظ الحرمة . أعقب رجلين هما : موسى ، ومحمد أبو القاسم .

موسى

وأما موسى فأعقب ، وله ذرية ، في بغداد ، والخابور . ومن ذريته القاضي رضي الدين ( قاضي شيراز ) .

محمد أبو القاسم

وأما محمد أبو القاسم ، فإنه بقي في مكة إلى أن توفاه اللّه وأعقب ولدا واحدا ، هو السيد مهدي المكي . فالسيد مهدي : أعقب ثلاثة أولاد : يحيى ، وعدنان ، ورفاعة ، « ويعرف برفاعة الحسن المكي » . ورفاعة هذا هو الذي نزل بإشبيلية في المغرب مهاجرا من مكة سنة سبعة عشر وثلاثمائة ( 317 ) عام دخول القرامطة مكة المكرمة ، وقتلهم فيها أمير مكة ابن محارب . تزوج رفاعة امرأة من الأشراف الإدريسية ، يقال لها : نبهاء بنت أحمد بن علي ، بن عبد اللّه بن عمر بن إدريس الأصغر ابن