10 - وأعقب رضي اللّه عنه الشيخ إبراهيم رضي اللّه عنه .
11 - والشيخ يحيى رضي اللّه عنه .
12 - والشيخ عبد العزيز رضي اللّه عنه .
13 - والسيدة فاطمة قدست أسرارهم أجمعين .
هامش
- ملاحظة :
بالنسبة لقرية الشيخ عيسى في مدينة حلب من أعمال إعزاز ، والتي تبعد عن حلب حوالي خمسة وثلاثين كيلومترا شمالا ، فإن اسمها قرية ياعو ، نسبة إلى الشيخ ياعو ، وهو ممن ينتسب إلى الشيخ عيسى قال صاحب قلائد الجواهر : « وببلاد حلب ، بقرية ياعو من عمل عزاز جماعة إلى يومنا هذا لهم زاوية ، وسماط ، وحرمة عند الناس وعند هم كرم أخلاق ، معظمون عند الخاص ، والعام ، ويدعون أنهم من ذرية الشيخ عيسى ابن سيدنا عبد القادر .
اه وعلى هذا الأساس نقول : إن نسبة الزيارة للشيخ عيسى غير صحيح فهو مدفون في مصر ، والمدفون بهذه الزيارة الشيخ ياعو أحد ذرية الشيخ عيسى واللّه اعلم .
وجاء في التعليق على تحفة الأحباب للسخاوي عند الحديث عن مدفن الشيخ عيسى في مصر « وجددت مسجده السيدة زينب بنت الخديوي إسماعيل باشا وكان يعرف بمسجد الحراني ، ومكتوب على بابه : « إنّ المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين » والقبر واقع بالضبط في حوش تعرف باسم حوش عيسى أبو رمانة من الجهة القبلية ، ولقد دفن معه عدد ضخم من العلماء والأولياء اه بتصرف من الحاشية ص 311 من كتاب التحفة .
( 10 ) الشيخ إبراهيم تفقه على والده ، وسمع منه ومن سعيد بن البناء ورحل إلى واسط وفيها توفي سنة 592 ه - 1196 م .
( 11 ) الشيخ يحيى ذكره صاحب قلائد الجواهر فقال : تفقه على والده ، وحدث ، وانتفع الناس به ، توفي في سنة 600 ه 1204 م ودفن عند أخيه الشيخ عبد الوهاب في رباط والده بالحلية .
( 12 ) الشيخ أبو بكر عبد العزيز ، تفقه على والده ، وسمع منه ، رحل إلى الجبال قرب عقره في الموصل ، واستوطنها في حدود سنة 580 ه ، بعد أن غزا عسقلان ، وزار القدس ، ولد في سنة 532 ه وتوفي في 18 ربيع الأول عام 604 ه 1208 م ، وينسب الجبل القائم على الحدود العراقية السورية اليه [ حيث مدفنه ] ويعرف بجبل عبد العزيز .
ملاحظة هامة :
وللشيخ عبد القادر أولاد آخرون كما ورد في بعض الكتب وهم الشيخ عبد اللّه [ سمع -