وقسما كبيرا من كتاب المنطق للشيخ الد . عبد الرحمن بن الشيخ حسن حبنكة .
وقسما من كتاب كبرى اليقينات للد . محمد سعيد رمضان البوطي .
وقسما من شرح الجوهرة لطلاب الشيخ عبد الكريم الرفاعي .
وقسما من باب كتاب الأخلاق والتصوف من كتاب الاحياء للامام الغزالي .
وقرأت عليه مؤلفا أعددته في باب الصيام .
كان الشيخ يحب تأليف قلوب فرق أهل السنة والجماعة ، وكان يغضب لذم إحداها . له مكانة في وزارة الأوقاف .
له هيبة أهل العلم ، مع أنه يحب المزاح ، ويحب أهل اللّه ويتبرك بهم ، وكان متأثرا جدا من جراء الحرب العراقية الإيرانية وكان يكرر ويقول : سينصر اللّه أهل الحق في النهاية .
من آرائه وأقواله :
كلما ازداد المرء علما ازداد لذة ، لأن العلم نفسه لذة ، وقل رب زدني علما ، عندها تتكشف عندنا المعارف : المحسوسات ثم المعقولات ، ثم الأمور التي وصلتنا عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم لأنه هو مصدر الخير هو مصدر النبع ، فبالتالي عندما يشدنا النبي بهذا الشد يبدأ التحرك اليقيني ، لأن العلم نور كاشف عندها يصل العمل إلى مرحلة اليقين الجازم : بأن النبي حق ، وأن كل ما عنده عظيم ، يبدأ التحرك نحوه لا لأجل حسنة أو جنة ، بل يبدأ العلم هو الذي يحركه ، وإن كانت الجنة دوافع شريفة ، واجتناب النار دوافع شريفة .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 1060
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص١٠٦٠