أمين فتوى الجمهورية الشيخ عبد الرحمن بركات
1920 - 1995 هو خطيب الملوك والرؤساء والأمراء والوزراء الأديب المؤدب واللغوي البارع الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن جعفر القصار واشتهر ببركات نشأ في باب سريجة وفي كنف والده ( الذي توفي سنة 1950 ) ، درس في كتّاب الشيخ صادق طنطا بباب سريجة ( وكان أفضل مكتب في عهده ) ، لما ختم القرآن ، ذهب ليدرس في سعادة الأبناء ، للشيخ علي الدقر في طاحونة السجن ، ودخل مباشرة في الصف الثالث وأتمّ أربع سنوات حتى الصف الأول الإعدادي ( السادس الابتدائي ) .
حضر بعض دروس الشيخ علي الدقر ، ثم نقل إلى الثانوية الشرعية لمعهد العلوم الشرعية بدنكز الذي كان أولا في التكية السليمانية لمدة ثلاث سنوات بقي فيه حتى عام 1940 .
وكان يحضر دروس والده أو أغلبها ، إذ كان مدرسا في الفتوى في جامع العنابة في باب سريجة وإمام وخطيب المسجد نفسه ، كل يوم خمس دروس بعد الفجر والصحوة للخصوص ، وبعد الظهر والعصر وبين العشائين للعموم . حتى قال عنه الشيخ أحمد القاسمي رحمه اللّه تعالى : ما كان يقوم بوظيفتين إلا الشيخ محمد بركات . وكان أكثر ميله للتفسير والحديث . وتزوج أربع نسوة توفيت ثلاثة منهن وكلما توفيت واحدة تزوج بعدها ، وآخرهن أم سليم من آل الجغصي ، وأخوها ما زال حيا أحسبه من الصالحين ، لأنني تتلمذت على يديه في مادة التربية العملية في دبلوم التربية بعد الإجازة العامة في الآداب .
ومن مشايخ والده الشيخ جمال الدين القاسمي ، ويتردد على درس الشيخ أبي