وكان شهادتها معادلة للثانوية العامة ، فألغيت معادلتها ، فأضرب الطلاب ، واستدعاهم الرئيس شكري القوتلي فوقف خطيبا الشيخ ياسين وبدأ بقوله تعالى :
« وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها . . . »
فقال الرئيس شكري القوتلي : أنا ما منعتها ، ثم أمر بإعادة معادلتها للثانوية .
وبهذه الشهادة انتسب الشيخ ياسين إلى الأزهر لمدة سنتين ، عاد بعدها بسبب الحوادث هناك ، وكان معه الشيخ أبو الفرج الخطيب الذي تزوج ابنته .
وكان من الذين أثروا في شخصيته بعد والده الشيخ محمد الهاشمي الذي كان أيضا تلميذا لوالده ودله عليه ، وقال عنه الشيخ أمين : إنه شعراني هذا الزماني . وبقي عنده منذ سن العشرين حتى وفاة الشيخ الهاشمي رحمه اللّه تعالى .
ومن الذين أثروا في شخصيته العلمية في الحديث الشيخ أبو الخير الميداني الذي كان أستاذه في الكلية الشرعية وخارجها ، وكان والده أيضا قد دله على الشيخ علي التكريتي الذي كان قبلة أهل الصالحية بدمشق في الحديث فقرأ ( فتح الباري واللغة ) .
وكان من مشايخه وأساتذته الد . معروف الدواليبي في المصطلح والأصول والد . عدنان الخطيب في القوانين الجزائية .
والشيخ أبو اليسر عابدين في النحو ، والشيخ مصطفى الزرقا ( المدخل إلى الفقه ) والشيخ بهجة البيطار في الحديث .
لم يؤلف مؤلفات . وكان يلازم مجلس الشيخ علي التكريتي والشيخ أبو الخير الميداني .
مجالسه مجلس دوري للتجار يرأسه المترجم يقرأ إحياء علوم الدين .
مجلس ثان في جامع التعديل لطلاب العلم منهم الشيخ عبد الرحمن بركات والشيخ علي عمار والشيخ أبو عمر القصيباتي والشيخ بشير الخجا . .
وكان يتردد على الشيخ كامل القصار ومساعده الأستاذ حسين دوامنة .
تزوج سنة 1940 من آل سويد ( ابنة عمه ) ، توفي أولاده الثلاثة الذكور صغارا ،