تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 989

مساهمون:

ص٩٨٩
والحال ما ذكر كما في كتاب أولى النهي في شرح غاية المنتهى للشيخ السيوطي رحمه اللّه تعالى ج 5 ص 365 واللّه أعلم 27 جمادى الأول 1392 - 8 تموز 1972 الفقير إليه سبحانه أحمد صالح الشامي نصادق على صحة توقيع وخاتم السيد أحمد صالح الشامي مفتي منطقة دوما 8 تموز 1972 مدير إدارة الافتاء العامة محمد عزيز عابدين « 1 » تعقيب على الفتوى : نقل فضيلة مفتي دوما هذه الفتوى من الكتاب المذكور ، ولم يذكر أن هذه الفتوى لابن تيمية وهي مردودة ، لأن المؤلف بعد أن ذكر كلام ابن تيمية قال في صحيفة 389 : قلت هذا جمهور الأصحاب على خلافه ، وقد علمت ما اشتمل عليه هذا الفرع من الغث والسمين ، فاتق اللّه تكن من أصحاب اليمين ، وإياك أن تجنح لغير ما عليه الأصحاب ، فتلقي نفسك في المهامة والأتعاب « 2 » . تزوج الشيخ سنة 1927 ، وأنجب خلال حياته الطويلة تسعة ، توفي منهم بنتان وذكر ، وبقي ثلاثة ذكور وثلاث بنات . وقد نبغ منهم ولد تخرج في الدفعة الأولى من كلية الشريعة وألف كتاب من معين السيرة ، والظاهرة الجمالية في الإسلام . حج ثلاث حجج . وكانت حياته كلها أخذ ورد وحل مشاكل الناس يوميا فلم يتفرغ للتأليف ، وقام بتدريس لفئة من التجار يوم الجمعة ، لكن قلّ من أفلح منهم . وكان القاضي الشرعي بدوما يحول عقود الزواج على الشيخ أحمد لكثرة مشاغل القاضي وثقته به . لم يعين الشيخ خطيبا ، بل صلّى اماما وكالة لمدة عشر سنوات . ولم يكن يأخذ الأجرة على أي فتوى تحول إليه .
هامش
( 1 ) غريب وعجيب كيف صادق السيد عزيز عابدين على هذه الفتوى ! ! ؟ . ( 2 ) المهامه : ج مهمه : المفازة البعيدة .