والحال ما ذكر كما في كتاب أولى النهي في شرح غاية المنتهى للشيخ السيوطي رحمه اللّه تعالى ج 5 ص 365 واللّه أعلم
27 جمادى الأول 1392 - 8 تموز 1972
الفقير إليه سبحانه أحمد صالح الشامي
نصادق على صحة توقيع وخاتم السيد أحمد صالح الشامي مفتي منطقة دوما 8 تموز 1972 مدير إدارة الافتاء العامة
محمد عزيز عابدين « 1 »
تعقيب على الفتوى :
نقل فضيلة مفتي دوما هذه الفتوى من الكتاب المذكور ، ولم يذكر أن هذه الفتوى لابن تيمية وهي مردودة ، لأن المؤلف بعد أن ذكر كلام ابن تيمية قال في صحيفة 389 :
قلت هذا جمهور الأصحاب على خلافه ، وقد علمت ما اشتمل عليه هذا الفرع من الغث والسمين ، فاتق اللّه تكن من أصحاب اليمين ، وإياك أن تجنح لغير ما عليه الأصحاب ، فتلقي نفسك في المهامة والأتعاب « 2 » .
تزوج الشيخ سنة 1927 ، وأنجب خلال حياته الطويلة تسعة ، توفي منهم بنتان وذكر ، وبقي ثلاثة ذكور وثلاث بنات . وقد نبغ منهم ولد تخرج في الدفعة الأولى من كلية الشريعة وألف كتاب من معين السيرة ، والظاهرة الجمالية في الإسلام .
حج ثلاث حجج . وكانت حياته كلها أخذ ورد وحل مشاكل الناس يوميا فلم يتفرغ للتأليف ، وقام بتدريس لفئة من التجار يوم الجمعة ، لكن قلّ من أفلح منهم .
وكان القاضي الشرعي بدوما يحول عقود الزواج على الشيخ أحمد لكثرة مشاغل القاضي وثقته به .
لم يعين الشيخ خطيبا ، بل صلّى اماما وكالة لمدة عشر سنوات .
ولم يكن يأخذ الأجرة على أي فتوى تحول إليه .
هامش
( 1 ) غريب وعجيب كيف صادق السيد عزيز عابدين على هذه الفتوى ! ! ؟ .
( 2 ) المهامه : ج مهمه : المفازة البعيدة .