الحافظ الشيخ عبد الرحيم الشاطر
1890 - 1991 هو الحافظ الصالح الشيخ عبد الرحيم بن مصطفى الشاطر الحمصي ثم الدمشقي النقشبندي طريقة ، المقيم بجامع النورية بدمشق منذ عام ( 1921 ) عمل بالنسيج ثم بالمدارس مدرس قرآن في الجوهرية ( للشيخ عيد السفرجلاني ) والتجارية ، والكاملية .
يضع عمامة التجار ولحية قد بيضتها السنون ، قصير القامة حنطي اللون ، هادئ الطبع
خدم في الحرب العالمية الأولى مع الأتراك ، قرأ على الشيخ محمد القطب ولم يكن قد حفظ بعد كاملا ، عين بمدرسة نور الدين الشهيد ثم عين اماما بابن خلدون مدة اثني عشر عاما ( في كلا المدرستين )
حفظ القرآن وعمره خمسون سنة وختم ختمة كاملة غيبا عند الشيخ محمد خير الحلواني شيخ القراء امام جامع المعلق والتوبة ( 1937 ) ، وقال للشيخ أحمد القاسمي :
هو من الخيرة قراءة وصوتا . وكان اماما ومؤذنا في السبع طوالع منذ عام 1958 م
له صبيان ، ولم يتزوج بعد زوجته ، وبقي أكثر من سبعين سنة - بدون زواج حتى توفى .
عند الشيخ فنون كثيرة في المدائح النبوية وفنون الأذان السبعة ، وله نظم أكثر من مائة موشح نبوي من تأليفه وألحانه . اتبع أكثر القصائد الخمرية وراح يعارضها بالمدائح النبوية وكانت مقولته : « أن نغني بالحضرة المحمدية منتهى الغايات » من قصائده .
يا رسول سلام عليك * يا حبيب سلام عليك
يا نبي سلام عليك * صلوات اللّه عليك
أخذت عنه الأنغام السبعة المجموعة بقولك صنع بسحر صبا ، نهاوند ، عراق ، بيات ، سيكاه ، حجاز ، رصد
توفي وصلي عليه في الجامع الأموي ثم شيع إلى مرقده في الباب الصغير .