وتتلمذ على يدي والده الشيخ محمد مكي وقرأ عليه النحو والحديث القسطلاني ) ، والتصوف ، ونال منه إجازاته كلها العامة والخاصة .
كما نال إجازات من الشيخ أحمد السنوسي ، والشيخ حافظ التيجاني ، والشيخ زين التونسي ،
والشيخ محمود الرنكوسي « 1 » في دار الحديث ( قطر الندى في النحو ) .
والشيخ لطفي الفيومي ( قطر الندى : مرتين ) سنة 1942 .
والشيخ حسن حنبكة الميداني ( البلاغة ) .
والشيخ سليم اللبني ( القرآن ) .
وكان يحضر بعض دروس عامة للشيخ توفيق الأيوبي « 2 » .
وقد أجيز في الطريق بواحد وأربعين طريقة من ضمنها النقشبندية وقد أجازني بها إجازة شفهية بعد أن طلبت منه ذلك . كما أجازه الشيخ سامي الكيالي بإجازات أجازه بها جده الشيخ محمد بن جعفر ، خطب بعض السنين في بيروت ، ولا يحب أن يكون إماما .
عين مفتيا للمالكية سنة 1976 ، دون أن يكون دارسا للمذهب المالكي ، كما عين كفتارو على الحنفية وهو شافعي ، وله مجالس في الفقه والتصوف والحديث والتجويد ، ويعكف على كتاب شرح فتح القدير للكمال بن الهمام لأنه يهتم بالأدلة الفقهية .
1954 تزوج من آل الشربتجي وأعقبت ثلاث ذكور وثلاث بنات ، بعضهم أصحاب الشهادات .
عمل بكتاب الوصايا للشيخ محيي الدين بن عربي ، فخرّج كل عبارة منه أو كلمة فوضع دليلا عليها من الحديث علما ودراية وهضما للسنة .
حدثني عن سيدي الوالد الشيخ محمد سهيل رحمه اللّه تعالى فقال :
كان الشيخ سهيل كما عرفته مفتشا في الأوقاف ، وقام بمهمة شاقة هي جمع
هامش
( 1 ) ت سنة 1405 ه .
( 2 ) عالم أديب ت 1932 .