والشيخ توفيق الأيوبي ، والشيخ أحمد الجوبري في الأموي ، والشيخ محمود العطار والشيخ علي الدقر .
وحضر بعضا من دروس الشيخ هاشم الخطيب في العهود المحمدية وهو الذي امتحنه عقيب دخوله السميصاتية ثم أمره بالعودة إلى قطنا ليقوم بالتدريس فيها .
وأصبح الشيخ بعد وفاة الشيخ الغلاييني قدوة بلدة قطنا والمدرس الأول فيها في كفر حور وبيتما من قرى قطنا ، وقام بنهضة علمية فقام ببناء مدرسة في البقاع قرعون ) لتحفيظ القرآن الكريم ، وقام باعمار مسجدين سنة 1933 في كفر حور وبيتيما . وكان يقيم درسا في الجامع الأموي في رمضان مدة تربو على الثلاثين عاما . ودرس الفقه والفرائض والنحو والصرف في بيته في قطنا ، وخطب في عدة مساجد .
وشارك في الحرب العالمية الأولى حيث كان ضابطا في الجيش التركي يوزع الأرزاق على عدد من البلدان المحيطة بالشام وخدم لمدة سنة ونصف .
من تلامذته الأبرار الشيخ سعد الدين الغلاييني ابن شيخه الشيخ إبراهيم .
والشيخ بدر منصور والشيخ محمد نور جلب والشيخ سعيد الخطيب والمهندس محمد علي .
من كتبه : - ديوان خطب .
- ومؤلف صغير في شعب الايمان .
- رسائل في الرد على النصارى .
وحين رأيته كان شيخا كبيرا طاعنا في السن له عمامته على الطربوش الأحمر مع ارتدائه جبة أهل الشام .
حج 18 مرة .
تزوج من آل رولة - ومن آل بدر واعقب 13 ولدا منهم خمس بنات .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 898
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٨٩٨