إن الحياة الأخوية التي جمعت بين الشيخ سعيد البرهاني والشيخ الحافظ عبد الوهاب دبس وزيت جعلته يحضر عند الأخير فقرأ عليه الفقه الحنفي أيضا :
كالطحطاوي على المراقي في مجلس عام ، واللباب للغنيمي وحاشية الدرر على الغرر ( مجلد ) بمجلس خاص صباحا حضره الأستاذ مطيع الحافظ ، كما قرأ من صحيح مسلم عليه ، وتفسير الصاوي على الجلالين . وقام بتأبين الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت بعد وفاته سنة 1970 .
وحضر بعض مجالس الشيخ محمد الهاشمي في مفتاح الجنة ونوادر الأصول وعوارف المعارف ، وحضر مع الشيخ عبد الوهاب الصلاحي يوم الجمعة في الإحياء .
وفي المدة نفسها قرأ على الشيخ إبراهيم الغلاييني مع الشيخ عدنان مجد ، فقرأ أصول الفقه والاختصار وشيء من الهداية في الفقه الحنفي ، وحضر مجالس الفتوحات ، والكامل للمبرد ومتن السلم في المنطق ، والنحو .
كما حضر في الفتوحات عند الشيخ أبي الخير الميداني رحمه اللّه تعالى .
وفي أواخر حياة المفتي أبي اليسر عابدين حضر بعض أصول الفقه مع الشيخ نزار الخطيب والشيخ أديب الكلاس في نسمات الاسحار ، وحاول الدراسة في الجامعة لكنه تركها في السنة الثالثة من كلية الشريعة ، من أساتذته فيها الشيخ عمر الحكيم والأستاذ مازن المبارك ود . فوزي فيض اللّه ، والشيخ عبد الفتاح أبو غدة ، والدكتور وهبه الزحيلي .
قام الشيخ أسعد بالتدريس في المدارس الرسمية بشهادة أهلية التعليم الابتدائي 1959 وتقاعد عام 1979 ، وكان خلالها يقوم بالخطابة ( 1967 ) في مسجد سيدنا عمر بن الخطاب في باب سريجة . وفي جامع النقشبندي في السويقة ، وحين توفي الشيخ عبد الرزاق الحمصي نقل إلى جامع لالا باشا ثم البختيار حتى عام 1982 .
وصلّى إماما في المؤيديه ( سوق الهال ) ، ثم بالبختيار ( عمار بن ياسر ) سنتين .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 874
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٨٧٤