وكان الشيخ مدير هذه المدرسة ومحاسبها وخازنها وجابيها قريبا من العشر سنوات
اشتهر الشيخ بالتوحيد والتصوف والفقه ، وهو اليوم يقوم بتدريس هذه الفنون مع علوم الإله ، وله درس في الجامع الأموي منذ عشر سنوات وحتى اليوم ( 1995 ) وقد أسس مراكز الدعوة إلى اللّه تعالى بأسلوبه الروحاني الذي يستميل به الناس ، وقد وهبه اللّه تعالى محبة الناس والاقبال عليه حتى عدّ من يحضر مجلسه العام بثلاثة آلاف مريد .
وقد بلغ عمر دعوته اليوم أربعين سنة ، أنضجت كثيرا من ثمار الدعاة من الذين حازوا تدريس الفتوى على رأسهم :
أبو حامد الشيخ أحمد القتابي - والشيخ أحمد حجو - والشيخ إبراهيم تقلجي - والشيخ أحمد الغزلاني - الشيخ محمد رمضان علي - والشيخ فؤاد حلبلب - والشيخ خالد شيخو - والشيخ أحمد الحسيني - الشيخ محمد درة - والشيخ نذير عرنوس - والشيخ محمد الخراط - الشيخ عبد المجيد قنوت - وغيرهم كثير في مدن القطر السوري .
وأقام ثلاثة مراكز للدعوة في فرنسة تدرس فيها العلوم الشرعية .
حج أكثر من عشرين حجة واعتمر مثلها .
تزوج من آل كناكري - من سوق ساروجة - وأعقب ثمانية أولاد ، منهم ذكران وهما منشدان الشيخ نور الدين والشيخ إبراهيم ، وكل أولاده من طلبة العلم .
وقد أقام ولده الشيخ نور الدين فرقة إنشاد ناجحة روحانية كانت نتيجة مكوثه في مجالس الذكر والانشاد التي كان والده وما يزال يقيمها في مجالسه .
أكرمني مولانا عزّ وجل على يديه بدخول الخلوة عنده في جامع سيدي عبد الرحمن بن أبي بكر ، ولقنني الاسم الأعظم ، ودرّجني بالذكر وأحواله ، وأجازني بالورد العام أيضا .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 865
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٨٦٥