الجنة ، وبدء الأماني لملا علي القاري
وفي الحديث : شرح الأربعين نووية للشبرخيتي .
وفي الفقه : مفيد العوام للجرداني - وشرح نظم التدريب لحبنكة - والاقناع للخطيب الشربيني .
وفي التصوف : روح القدس للشيخ الأكبر . والحقيقة مع اللّه للرفاعي - والبرهان المؤيد
وأحد شروح البردة .
وكان أستاذه في الفن والانشاد هو مجالس الذكر ، ولكثرة التكرار والترداد تذوقه ، وله حنجرة مخملية رائعة مهيمنة على جو الانشاد - وله نظم وتلحين لبعض القصائد .
استقبل الشيخ عبد الكريم الرفاعي عائدا من الحج بموكب عظيم وألقى أمامهم قصيدة مطلعها :
ألا أيها الركب يا من غدا * سعيدا بنور الهدى أحمدا
فباللّه قل لي بلغت المنى * ونلت الكرامة والسؤددا
ثم قال للشيخ عبد الكريم رحمه اللّه :
فطوبى لركب سما رفعة * بحبر الشآم غدا سيدا
هو ابن الرفاعي عبد كريم * بحور الكلام له موردا
ومن نظمه من قصيدة قريبا من عشرين بيت قوله :
قسما باللّه وقدرته * وجلال الحق وعزته
الخلق جميعا قبضته * والكل مقر بوحدته