أول ما فتحت عيوني على الدنيا وفهمت الدين كان على آل الخطيب ، وكان الشيخ عبد الرحمن الخطيب يحبني وكأنني ولده طاهر ، لذا أحببتهم وكان لهم في قلبي مكانة لا تنسى .
وكنت أرى وأعرف قدر الشيخ هاشم ، وأعرف تلامذته الذين كان منهم الشيخ صالح فرفور ، وهو قرين الشيخ بهجت طالب وتلمذته أكثر بكثير على الشيخ هاشم من تلمذته على الشيخ بدر الدين .
كان والده الشيخ عبد الحكيم يكره أن يوظف ولده في الأوقاف ، لكنه بعد وفاة والده وبرجاء من مدير الأوقاف الأستاذ أنور حباب عين أماما في جامع شيخ الشام الشيخ رسلان سنة 1970 - 1982 ، وكان يخطب في بعض المساجد عند سفر أحد الخطباء .
من مؤلفاته : شرح الخريدة يجمعها من كتب التوحيد ولم تتم ، وله حاشية على شرح ابن عجيبة في الحكم لم تتم .
حج الشيخ احدى عشرة حجة .
تزوج مرتين : الأولى السيدة نور الهدى بنت الشيخ محمد عبد الوهاب المنير ، وله منها ثلاثة أولاد وبنتان .
والثانية السيدة يسرى بنت كامل النص وله منها ولدان
كان أكثر الشيوخ الذين تأثر بهم هو الشيخ محمد الهاشمي ، وقد اتخذ حكمته في الحياة : « الصوفي ابن وقته » لا يفكر ولا يدبر الا بالتجلي الذي يتجلى به عليه الحق جل جلاله .
وكان يحب حكمة عطائية ويعجب بها وله شرح عليها ( 57 ) :
النور له الكشف ، والبصيرة لها الحكم ، والقلب له الاقبال والادبار .
مرض الشيخ مرضا في قلبه فسافر إلى إيطاليا للعلاج وعرض على الأطباء
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 845
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٨٤٥