وفي الختام أصلي واسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
حرر في رمضان المبارك 1385 ه الفقير إلى اللّه تعالى سعيد الكردي شهد بذلك عشرون من إخوانه .
وهذه إجازة نقيب الأشراف الشيخ سعيد الحمزاوي رحمه اللّه تعالى .
بسم اللّه الرحمن الرحيم
ومنه نستمد العصمة والهداية
فضيلة الأخ في اللّه تعالى الأستاذ الشيخ عبد الرحمن الشاغوري أمدني اللّه تعالى وإياه من بحر فيضه وكرمه .
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته وأفضل تحياته .
وبعد :
فإن العامل الذي دفعكم على طلب الإجازة إنما هو علمكم بأني على مثل اليقين من مكانتكم العلمية ، ومتانتكم الدينية ، هذا فضلا عما جبلتم عليه من خلق رضي ، ونفس طيبة ، ولا سيما سلوككم على المرشد الكامل الأستاذ الشيخ محمد الهاشمي على الطريقة الشاذلية العلية الدرقاوية ، بعد أن دخلتم الخلوة المباركة بشرطها المعروف ، ونهجها المألوف ، وهو التحلي بالتقوى ، والتبري من الدعوى فجنيتم ثمرة طيبة يغبطكم عليها الاخوان المقربون ، والسالكون المجاهدون ، فلله تعالى الحمد على ما أنعم ، وتفضل وأكرم ، وما بكم من نعمة فمن اللّه ، واللّه ذو الفضل العظيم .
هذا إلى جانب أدبكم مع مظاهر الحق تعالى وتجلياته الكامنة الظاهرة : ( وفي كل شيء له آية ) ، يشير القوم إلى ذلك في المأثور من قولهم رضوان اللّه تعالى عليهم ، منبهين ومرشدين فقالوا :
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 829
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٨٢٩