وكانت دروس الشيخ أحمد يومية تارة بالزاوية الصمادية وتارة في بيته ، وأخرى في بيت سحم .
ومن تلامذة الشيخ أحمد : الشيخ عبد القادر الشربجي - والشيخ عارف الشوا - الشيخ علي شعيرية والشيخ عبده صمادية ، والشيخ محمد صادق والشيخ أنور الحصني .
وكانت صلته كبرى بالشيخ مكي الكتاني جيدة ولازمه « 1 » ، وكان معه في رابطة العلماء .
زار تلمسان سنة 1368 ففرح به جميع أهاليها وخرج لملاقاته جميع أهل تلمسان وهناك اجتمع بصلحائها ورجال الطريق ، وزار زاوية الشيخ الهبري في المغرب الأقصى ، فاجتمع بالشيخ المتولي العارف الشيخ أحمد بن محمد بن سيدي الحاج محمد الهبري فجدد معه عهد والده .
توفي عام 1379 ه - 1958 م
وبوفاة الشيخ أحمد ترك أثرا كبيرا في المجتمع ، وفي الطريق الشاذلي ، وخرجت بجنازته دمشق تشيعه إلى باب الصغير بجوار أبيه الشيخ محمد بن يلس رحمهما اللّه تعالى .
تزوج الشيخ من آل الوزان وأنجب خمسة أولاد أربعة منهم ذكور .
وقد علا نجم ولده الشيخ عبد الرحمن الذي كان يتردد على الشيخ مكي الكتاني ، ثم سافر إلى بلد أجداده ، ففتح اللّه عليه في العبارة واستلم مشيخة الطريق الشاذلي .
هامش
( 1 ) سبب ملازمته للشيخ مكي أنه رأى في منامه أن القيامة قامت وأن المولى عزّ وجل أمر عبده الشيخ محمد بن جعفر أن يحاسب الخلائق ، وحينما جاء دور الشيخ أحمد نظر اليه السيد محمد بن جعفر وقال له : مرحبا أنت منا ولكن لا تحضر الحضرة ، وختم له وسار إلى الجنة . فاستيقظ ولازم الشيخ مكي الكتاني ، وكانت لحمة بينهما النسب .