وفي الحديث طالع كتبا كثيرة كالترغيب والترهيب وشرح مسلم للامام النووي .
وفي الفقه من الكتب الصغيرة نور الايضاح ، فالمراقي ، فحاشية الطحطاوي عليهما ، والقدروي وشرحه ، الحلبي الصغير ، إلى الكتب الكبيرة كمجمع الأنهر فالدر المختار وحاشية بن عابدين عليه .
وفي الأصول : المنار وشروحه .
وفي المصطلح : البيقونية وشروحها ، وتدريب الراوي للسيوطي .
وفي التوحيد : الجوهرة وشروحها .
وفي اللغة : الألفية وعندما حفظ نصفها نال مكافأة من الشيخ لأن سنّه كانت 14 سنة
وقد حفظ متونا وأشعارا كثيرة غير الألفية كالجوهرة - والبيقونية ، والجزرية والشاطبية والدرة .
ومن مشايخه في القراءات والحفظ الشيخ فايز الدرعطاني رحمه اللّه تعالى ، حفظ عليه القرآن سنة 1960 ، وقرأ عليه الشاطبية وبعد وفاته على الشيخ سعيد الحلواني وبعد وفاته على الشيخ حسين الخطاب ، وأتم عليه الجمع ( الشاطبية والدرة ) .
وقد تأثر بعلماء عصره وأحوالهم مع اللّه ، فرزقه اللّه تعالى الاخلاص ببركتهم وخاصة الأربعة الشيخ أبي الخير الميداني والشيخ مكي الكتاني والشيخ إبراهيم الغلاييني وقد وجهه ونصحه وتأثر به ، والشيخ أبي اليسر عابدين ، ونال إجازة منه وأخذ الطريق النقشبندي على الشيخ ملا رمضان ، ونال منه إجازة بالعلوم والتصوف ، ونال إجازة علمية من الشيخ أحمد القاسمي عن الشيخ عطا الكسم .
وكانت هذه الحصيلة العظيمة في القراءة على علماء عصره قد أثمرت وأينعت وآتت أكلها فقد جلس الشيخ للدرس منذ سنة 1958 وما زال حتى اليوم ، وإن كنت تفقده في مكان فإنك لن تفقده بين المغرب والعشاء من كل يوم إلا الجمعة يجلس إلى حلقة الدرس إلا إن كان حاجا أو معتمرا أو مريضا ، وقد حدثني في هذه السنة 1990 أنه بقي له خمسون سنة لم يغادر المسجد بين المغرب والعشاء .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 781
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٧٨١