وفي سنة 1941 تم إجراء فحص للشيخ مع 15 شيخا للتعيين في أربع وظائف دينية ، وكان معه الشيخ عبد الرزاق الحمصي حيث نال الدرجة الأولى ونال المترجم الدرجة الثانية ، وعين في مسجد خالد بن الوليد ولمدة ثلاث سنوات ، ذهب بعدها إلى القنيطرة سنة 1944 وكان مدرسا في الثانوية الشرعية ، ثم بمعهد العلوم الشرعية الغرّاء ) ثم مدة سنة ونصف بالكلية الوطنية العلمية .
1944 عين مدرسا عاما بالجولان لمدة ثلاث سنوات .
1948 مفتي الجولان بالانتخاب .
1967 معاون المفتي العام بدمشق تحضير الفتاوى لمدة ثلاث سنوات وخطيبا في جامع الثريا .
1970 تدريس عام بدمشق ثم مفتي محافظة دمشق والإدارة المركزية . وأمّ لمدة سنة في جامع الشيخ الأكبر ، وكان عمله في الفتوى يحتاج إلى دائرة كاملة ، ورغم ذلك يقوم به بمفرده فهو مثلا :
يطالع طلب الفتوى ثم ينسق الطلب ( يختصر السؤال إلى جوهر الموضوع ) ، ويكتب مسودة الجواب ، ثم يراجعها ثم يبيضها ، ثم بعد الموافقة عليها ينشئها ، وكل ذلك بدون أخذ الأجرة على الفتوى .
وقد سطر لديه 3390 فتوى حتى أوائل سنة 1990 .
وألف 40 رسالة في مختلف الفنون ( كيفية الفتوى - النقود - قضايا الطلاق - التأمينات - وضع النقود في البنوك وأخذ الفائدة عنها . . ) .
استدعي الشيخ إلى البلدان العربية ليعمل فيها براتب مغري جدا ، ولكنه آثر البقاء بالشام تزوج وأنجب أحد عشر ولدا ، توفي منهم خمسة صغارا ، وقد وفق بأولاده جميعا .
أثنى على السيد الوالد رحمه اللّه وقال لي يا أستاذ : أدركنا أناسا لم نر أمثالهم .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 756
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٧٥٦