والشيخ صالح والشيخ توفيق ، ووالدي وقرة عيني سيدي الشيخ محمد سهيل رحمهم اللّه تعالى ، وكنا نعلم محبته لوالدنا فكان إذ ذكر الشيخ سعيد اثنى عليه الوالد خيرا .
بالإضافة إلى حضوره دروس مولانا الشيخ بدر الدين الحسني ، والشيخ أبو الخير الميداني ، والشيخ توفيق الأيوبي والشيخ محمود العقاد ، والشيخ محمد الغلاييني ، رحمهم اللّه تعالى .
ثم تابع تحصيله العلمي في الأزهر ونال فيه الشهادة العالمية
وقدم دمشق فأقام حلقات تدريس في الجامع الأموي ، ومسجد القطط ( في القيمرية ) ، وفي قرى صيدنايا وحرستا .
وفي حرستا ابتدأت عنده فكرة مهنة الساعات ، أخذها وتعلمها من بعض تلامذته الذين أقرأهم القرآن ، فتعلم المهنة وبرع فيها ، وافتتح محلا له في المسكية ، استمر فيه لنهاية حياته رحمه اللّه تعالى ، ووضع فيه شريكه وتفرغ هو لخدمة المسلمين .
اختاره اللّه تعالى لجواره في جامع القطط وهو جالس بين السنة والفرض .
تزوج مرتين ، أعقب من الثانية من آل الخطيب من حمورية أولاد بررة برعوا في مهنة أبيهم وأصبحوا أعلاما في دمشق والمدينة ومكة المكرمة ، وغدت وكالات الساعات تحت أيديهم ، وأكرم اللّه تعالى ولده الأستاذ عبد الرحمن فغدا عضو مجلس الشعب ، فكان ينقل الكلمة الصادقة إلى المجلس ، وقد خلفوا والدهم في الكرم وخدمة المسلمين واحترام العلماء
توفي في عام 1981 في العام نفسه الذي توفي فيه السيد الوالد رحمهما اللّه تعالى
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 745
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٧٤٥