والمصطلح والتفسير والخطابة واللغة العربية والحديث النبوي .
وحينما افتتحت المدرسة الاعدادية والثانوية 1954 ( كل منها لمدة ثلاث سنوات ) نهضت المدرسة بتدريس الكتب الكبرى :
شروح الجوهرة - شرح ابن عقيل - إعانة الطالبين - الترغيب والترهيب - شرحا الرحبية .
شروح الأربعين النووية - حاشية الباجوري - الدروس النحوية شروح البخاري - شرح صحيح مسلم . . . وغيرها .
ومع ذلك لم ينقطع التدريس الخاص بالحلقات ( وحتى يومنا هذا ) من الثامنة صباحا ولغاية أذان العشاء ، وربما بعد العشاء كما سيمر معنا بإذن اللّه تعالى ، لأن المدرسة كانت قسمين نهاري وليلي ، وكان الذي ينام فيها يدرس بين المغرب والعشاء ، وجميع من قاموا بالتدريس في هذه المدرسة هم من تلامذة علماء آل الخطيب وخصوصا مولانا الشيخ هاشم رحمه اللّه تعالى ، وهم على ما أذكر :
مدير المدرسة ورئيس الجمعية مولانا العلامة الشيخ محمد هاشم الخطيب الحسني وكان يهتم بتدريس التوحيد والتفسير والنحو .
الأساتذة في هذه المدرسة :
مولاي السيد الوالد وهو الساعد الأيمن له ، ( وكان مدرسا للفرائض والخط ) .
الشيخ صالح فرفور .
والشيخ بهجت طالب المسطول ( نحو - يحفّظ الألفية كل جمعة 40 بيتا ) .
الشيخ أحمد السمّاق ( كان يقرئ القرآن والتجويد والإعراب مع شرح زيني دحلان على الأجرومية .
الشيخ محمد خليفةالنده ( فقه شافعي ) .
الشيخ محمد جنودي ( الاملاء ) .
الشيخ واصف الخطيب ( تجويد ) . الشيخ عبد المتعال ( ترغيب وترهيب ) .
الشيخ محمد سليم الرفاعي ( ترغيب وترهيب ) . الشيخ بشير الخجا .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 85
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٨٥