4 - ثم عضوا لمحكمة استئناف الحق بدمشق .
5 - عضوا ملازما في محكمة التمييز حتى واقعة ميسلون ، حيث حمل السلاح واشترك في المعركة تلبية لنداء الحق والدين في الجهاد في سبيل اللّه تعالى مع أولاد عمومته .
ثم اعتزل التوظيف ، وتعاطى المحاماة حتى عام 1928 .
6 - عين رئيسا لمحكمة بداية الجزاء بدمشق .
7 - ثم رئيسا لمحكمة جنايات حلب 1933 .
8 - ثم انتدب إلى عضوية محكمة التمييز 1934 .
ثم تنقل بين أعوام 1935 - 1940 بين رئاسة محكمة البداية وعضوية محكمة التمييز ورئاسة محكمة جنايات حلب .
9 - وفي عام 1940 عين كاتبا للعدل في دمشق وكانت مستقلة عن القضاء .
واشتهرت هذه الشخصية الفذة بالقوة والحزم ، والشجاعة والاقدام ، والفقه والنزاهة ، ومساعدة الثوار ، الذين حوكموا أيام فرنسة في الثورة السورية . وكانت له هيبة ووقار واحترام في بلاد الشام وأهل دمشق خاصة .
ساهم بتوسعة وبناء جامع الفردوس في دمشق القصاع من ماله الخاص .
وقد توفي في دمشق 8 آذار 1964 وخرجت جنازته بمشهد عظيم رغم منع التجول وصلي عليه بجامع الفردوس . ودفن في الدحداح .
افتتح بعد تقاعده دارا للكتابة بالعدل حيث كانت وظيفة مستقلة عن القضاء .
تزوج القاضي صلاح الدين مرتين :
الأولى من السيدة الشريفة العفيفة عائشة بنت مولانا الشيخ محمد بدر الدين الحسني وأعقبت له سبعة ( توفي منهم اثنتان ) من أولاده :
1 - الشريفة عائدة زوجة الشيخ الداعية علي الطنطاوي ولها خمسة بنات .
2 - الشريفة بشيرة زوجة العلامة الأديب الأستاذ سعيد الأفغاني ولها بنت .
3 - الشريفة سميحة ( 1922 ) زوجة الشيخ عبد الماجد الخطيب .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 535
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٥٣٥