الحصور بدون راتب أو اجر ، وكان ضليعا في الفقه الشافعي ، ومفتيا فيه ، وكان مرجعا لعلماء عصره في أحكام الطلاق ، وعالما بالعربية وكان يقال : أنه كان متخصصا باللغة العربية على الطريقة التركية أيضا .
وكان يعقد أغلب عقود زواج العائلة ( من آل الخطيب ) .
كان الشيخ يتكلم التركية بطلاقة كتابة وإنشاء ، واللغة التشيكية والألمانية وشيء من الفارسية ، وكان الأتراك يأتون إليه يدرسون عنده ويتخرجون على يديه ثم ينتقلوا إلى معهد الشيخ صالح فرفور ، وكثيرا ما كان علماء استامبول يزورونه ويذكرونه بتلمذتهم عليه .
كان زاهدا متواضعا ، لا يحب الدنيا ولا متاعها ، تعمم منذ أن كان صغيرا ولم يحلق لحيته أبدا وكان على ما ذكر إخوته وأولاده يزار من قبل العلماء يستفتونه بمسائل الطلاق ، ومنهم الشيخ عبد الرؤوف الأسطواني القاضي الشرعي ، والشيخ صالح فرفور .
تزوج الشيخ من آل الحموي العطار ، وأنجب منها حسنا وحسينا وعبد المحسن ومحمود وجيه وحج إحدى عشرة حجة . ومن تلامذته من منطقة التل الشيخ جمال الأحمر والشيخ كمال الأحمر .
وتوفي عند أخته وصلي عليه بمسجد الفردوس وقرأ له السيد الوالد النسب الشريف ودفن على والده وجده الشيخان حسن وعبد القادر في الدحداح بعد أن عمّر أكثر من 90 عاما .
من أولاده :
الأول : السيد محمد حسن ( 1929 ) المتخرج من كلية الحقوق ، والموظف في وزارة الاقتصاد . تزوج مرتين : الأولى : السيدة وأعقبت له :
1 - الصيدلي السيد محمد توفيق 1961 .
2 - السيد محمد بشار 1965 .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 509
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٥٠٩