تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
الحصور بدون راتب أو اجر ، وكان ضليعا في الفقه الشافعي ، ومفتيا فيه ، وكان مرجعا لعلماء عصره في أحكام الطلاق ، وعالما بالعربية وكان يقال : أنه كان متخصصا باللغة العربية على الطريقة التركية أيضا . وكان يعقد أغلب عقود زواج العائلة ( من آل الخطيب ) . كان الشيخ يتكلم التركية بطلاقة كتابة وإنشاء ، واللغة التشيكية والألمانية وشيء من الفارسية ، وكان الأتراك يأتون إليه يدرسون عنده ويتخرجون على يديه ثم ينتقلوا إلى معهد الشيخ صالح فرفور ، وكثيرا ما كان علماء استامبول يزورونه ويذكرونه بتلمذتهم عليه . كان زاهدا متواضعا ، لا يحب الدنيا ولا متاعها ، تعمم منذ أن كان صغيرا ولم يحلق لحيته أبدا وكان على ما ذكر إخوته وأولاده يزار من قبل العلماء يستفتونه بمسائل الطلاق ، ومنهم الشيخ عبد الرؤوف الأسطواني القاضي الشرعي ، والشيخ صالح فرفور . تزوج الشيخ من آل الحموي العطار ، وأنجب منها حسنا وحسينا وعبد المحسن ومحمود وجيه وحج إحدى عشرة حجة . ومن تلامذته من منطقة التل الشيخ جمال الأحمر والشيخ كمال الأحمر . وتوفي عند أخته وصلي عليه بمسجد الفردوس وقرأ له السيد الوالد النسب الشريف ودفن على والده وجده الشيخان حسن وعبد القادر في الدحداح بعد أن عمّر أكثر من 90 عاما . من أولاده : الأول : السيد محمد حسن ( 1929 ) المتخرج من كلية الحقوق ، والموظف في وزارة الاقتصاد . تزوج مرتين : الأولى : السيدة وأعقبت له : 1 - الصيدلي السيد محمد توفيق 1961 . 2 - السيد محمد بشار 1965 .