حج عدة مرات أولاها سنة 1340 ه وثانيها 1341 ه ، وله نظم قصائد وتواشيخ دينية ، من نظمه ستة 1340 ه
إني رجوتك يا شفيع إلى الورى * وتركت أهلي قد أتيتك زائرا
واتيت طيبة نحو بيتك قاصدا * أرجوا الشفاعة والقبول كما ترى
فامنن علي بنظرة بتعطف * وارحم فؤادا قد غدا مستبشرا
فامنن علي بنعمة انسية * يحيا بها قلبي السليم من الكرى
إني أتيتك وافدا عن أحبة * بالشام ترجو كل خير في الورى
حلت بها الأهواء في ارجائها * وتقطعت والأمر صار منكرا
أدرك أبا الزهراء قوما فرقوا * وأغث باذن اللّه شعبك بالعرى
وسل الاله بفضله وبجوده * يعطيك حتى يرتضيك بلا مرا
صلّى عليك اللّه يا علم الهدى * صلّى وسلم ذو الجلال مكررا
ما قال عبد صالح بتلهف * إني رجوتك يا شفيع إلى الورى
كتب إلى سيدي الوالد قائلا : غاية قصدي نشر اللغة العربية في الكون ، وتذكير الأمة بالسيرة المحمدية ، وتعليمها أمور دينها ، وما يلزمها في دنياها .
كان قصير القامة ، بلحية بيضاء قدر نصف القبضة ، وجبة نظيفة كأهل الشام ، وعمامة بيضاء .
كان آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر ، إذا حان وقت الصلاة قام فأذن خارج باب داره ودعا الناس لإقامة الصلاة جماعة وخاصة إذا كان عنده ضيوف . أجازني بعدة إجازات وخاصة بإجازة المصافحة على السنة النبوية .
بقي مدة طويلة يتردد على مجلس مولاي الوالد في ليلة الجمعة .
1347 ه تزوج السيدة فاطمة بنت الشيخ عبد المطلب بن الشيخ محمد الخطيب ، وكان مهرها خمسون ليرة عثمانية ذهب ، وشهد عقده نخبة من علماء دمشق من آل الخطيب وغيرهم ، وقد ذكر سيدي الوالد منهم :
الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ محمد رشيد الخطيب خطيب الجامع الأموي وكان وكيل العروس ، والشيخ بشير بن الشيخ هاشم الخطيب خطيب الجامع الأموي ، والشيخ محمد بن الشيخ إسماعيل الخطيب المجاهد الجريء .