تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
حج عدة مرات أولاها سنة 1340 ه وثانيها 1341 ه ، وله نظم قصائد وتواشيخ دينية ، من نظمه ستة 1340 ه
إني رجوتك يا شفيع إلى الورى * وتركت أهلي قد أتيتك زائرا واتيت طيبة نحو بيتك قاصدا * أرجوا الشفاعة والقبول كما ترى فامنن علي بنظرة بتعطف * وارحم فؤادا قد غدا مستبشرا فامنن علي بنعمة انسية * يحيا بها قلبي السليم من الكرى إني أتيتك وافدا عن أحبة * بالشام ترجو كل خير في الورى حلت بها الأهواء في ارجائها * وتقطعت والأمر صار منكرا أدرك أبا الزهراء قوما فرقوا * وأغث باذن اللّه شعبك بالعرى وسل الاله بفضله وبجوده * يعطيك حتى يرتضيك بلا مرا صلّى عليك اللّه يا علم الهدى * صلّى وسلم ذو الجلال مكررا ما قال عبد صالح بتلهف * إني رجوتك يا شفيع إلى الورى
كتب إلى سيدي الوالد قائلا : غاية قصدي نشر اللغة العربية في الكون ، وتذكير الأمة بالسيرة المحمدية ، وتعليمها أمور دينها ، وما يلزمها في دنياها . كان قصير القامة ، بلحية بيضاء قدر نصف القبضة ، وجبة نظيفة كأهل الشام ، وعمامة بيضاء . كان آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر ، إذا حان وقت الصلاة قام فأذن خارج باب داره ودعا الناس لإقامة الصلاة جماعة وخاصة إذا كان عنده ضيوف . أجازني بعدة إجازات وخاصة بإجازة المصافحة على السنة النبوية . بقي مدة طويلة يتردد على مجلس مولاي الوالد في ليلة الجمعة . 1347 ه تزوج السيدة فاطمة بنت الشيخ عبد المطلب بن الشيخ محمد الخطيب ، وكان مهرها خمسون ليرة عثمانية ذهب ، وشهد عقده نخبة من علماء دمشق من آل الخطيب وغيرهم ، وقد ذكر سيدي الوالد منهم : الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ محمد رشيد الخطيب خطيب الجامع الأموي وكان وكيل العروس ، والشيخ بشير بن الشيخ هاشم الخطيب خطيب الجامع الأموي ، والشيخ محمد بن الشيخ إسماعيل الخطيب المجاهد الجريء .