پرش به محتوای اصلی

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحه 464

پدیدآورندگان:

ص۴۶۴
وكان بيته محط العلماء في أواخر حياته لعدم استطاعته السير لاصابته بمرض السكري حين عمر حوالي / 80 / سنة وكان ضخم الجثة رحمه اللّه تعالى . وحين توفي وضع على نعشه العمامة الخضراء ( رغم أنه كان يرتدي البيضاء على الطربوش الأحمر ) وأخذت السناجق من المسجد الأموي من سيدنا يحيى وسارت الأعلام أمام جنازته بعد أن صلي عليه في الأموي وخرج أهل دمشق بجنازته لتودع عالمها ببكاء مر ، حتى دفن على أبيه في باب الصغير