تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
فأذن له ، ثم تزوج من السيدة صديقة بنت السيد أمين اياس يتصل نسبها إلى سيدنا الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه . فاستحيا من نفسه لقلة معرفته بالقرآن وأحكامه ، فطلب من والده الحافظ أن يتتلمذ على يديه في حفظ القرآن فأذن له ، وما أن ختم عليه ختمة كاملة حتى توفي والده سنة 1293 ه ودفت بباب الصغير وكتب على قبره
هذا ضريح بالنعيم موسع * وعليه أنوار السعادة تلمع قد حل فيه محمد مجد العلى * وهو الخطيب والفخيم الأرفع ولقد دعاه إلى الجنان الهه * فسرى لها وبها يطيب المرتع
هذا قبر المرحوم الشيخ محمد بن المرحوم الشيخ عبد الرحمن الخطيب في ن 16 سنة 1293 ه . افتتح الشيخ عبد الرزاق محلا في البزورية مشاركة مع أخويه بعد وفاة والدهم وسافر للحج سنة 1296 بعد احتراق حي الحريقة ، ثم سافر بعدها مرتين للحج وجاور سنتين بالمدينة المنورة . وحبب اللّه تعالى اليه القرآن ، فكان كل ليلة ينزل إلى الجامع الأموي بعد منتصف الليل يصلي فيه ويتلو القرآن ، ومن كثرة التكرار حفظه ، وصار يقرأ في غالب حياته كل يومين ختمة ، حتى إنه أخذ مفتاح باب الجامع الأموي لئلا يزعج الخدم ليلا ، وكان عنده سبعة مصاحف كبيرة القطع قدم منها للأموي خمسة يعتني بها ويرممها .

أولاد الحافظ الشيخ عبد الرزاق بن الحافظ الشيخ محمد بن الشيخ عبد الرحمن بن الشريف صالح بن العلامة الشيخ عبد الرحيم ابن الشريف محمد الخطيب الحسني الشافعي الدمشقي :

أولاده ثلاثة : الأول الشيخ رضا ( 1299 - 1387 ) ولد ونشأ بدمشق - ونال