« هذه بغية المرام في سكن المدينة والشام لجامعها الفقير عبد المطلب بن المرحوم السيد محمد الخطيب الجيلي القادري الحسني الدمشقي عفى الباري عنه آمين .
أصدرها سنة 1315 تتحدث هذه الرسالة عن فضائل سكنى المدينة المنورة والمجاورة فيها وذكر فيها حديث الصحيحين « من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة » .
وجمع الأحاديث الكثيرة عنها منها ما رواه البيهقي وابن حبان في صحيحه : من استطاع أن يموت في المدينة فليمت فإنه من يمت بها أشفع له وأشهد له .
وكذلك أحاديث تحريم المدينة منها في صحيح البخاري : « لا يكيد أهل المدينة أحد الا انماع كما ينماع الملح في الماء »
وذكر حصول الاجماع على تفضيل مكة والمدينة وفصل في ذلك أقوال الأئمة الأربعة .
وثواب من أكل من ثمر المدينة والدعاء لأهل المدينة .
ثم ذكر فضل الشام وأنها أفضل البلاد بعد الحجاز ، وذكر الآيات الكريمة في فضلها ثم الأحاديث النبوية ، وفضل دمشق ثم أقوال الصحابة كسيدنا كعب الأحبار وحضور سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى بصرى الشام ، وقصته مع الراهب بحيرا ، وأعداد الصحابة الذين دخلوا مدن الشام ثم ذكر عمارة الجامع الأموي وما وضعه فيه الوليد بن عبد الملك ، ثم في تاريخ مدينة دمشق ، ومن الذي بناها ثم إسراء النبي إلى بيت المقدس ، ثم ذكر بعضا من قصته ثم ذكر سيدنا عيسى وقتله الدجال ، وهذه الرسالة على قلة صفحاتها لكنها نفيسة في بابها ، فرحمة اللّه تعالى على عمي الشيخ عبد المطلب وأجزى له المثوبة والأجر .
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 336
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص٣٣٦