النفائس از تركى به فارسى ، اضافه كرده گويد :
( ظاهرا دعاوى مير مقبول افتاد كه هلالى بمدعاى خود رسيده در شعر به همه اسلوب مهارت تمام پيدا كرد و نادر زمان خود گرديد و ديوان جمع ساخت و چند مثنوى گفت يكى ليلى و مجنون و ديگرى شاه و درويش و ديگر صفات العاشقين ) سام ميرزا در وصف هلالى مىگويد : ( فى - الواقع در فضائل كم از فضلاء عصر نبود و كمال شعر را بر آن كمالات افزود . . . در اواخر عمر او را عجب حالتى دست داد كه ميان شيعه مشهور به سنى بود و عبيد خان اوزبك او را كشت كه تو شيعهء 936 ق .
( مجلهء يادگار ، سال 2 ، شمارهء 3 ، ص 65 ) ساير مآخذ : احسن التواريخ ، ص 225 ، مجلهء يادگار ، سال 3 ، شمارهء 1 ، ص 80 ، رياض العارفين ، ص 410 .
1 - ديوان هلالى ( شعر ) :
طهران ، 1315 ق ، سنگى ، رقعى ، خط حاج - شيخ محمد حسن تاجر كاشانى متخلص به طوطى ، 119 ص .
طهران ، 1337 ش ، سربى ، وزيرى ، بتصحيح سعيد نفيسى ، 334 ص ، با مثنوى شاه و درويش و صفات العاشقين .
لاهور ، 1333 ق ، 156 ص .
گانپور ، سنگى ، وزيرى ، 148 ص .
گانپور ، 1894 م ، سنگى ، وزيرى ، 158 ص .
لكهنو ، سنگى ، نول كشور ، 1281 ق ، سنگى .
2 - شاه و درويش ( مثنوى ) :
( اين مثنوى را احمدى شاعر ترك عثمانى بتركى ترجمه نمود و بسال 1870 م ، اته