و معارف باصفهان آمده و در مدرسهء خواجه ملك جنب مسجد شيخ لطف اللّه واقع در ميدان شاه مشغول تحصيل شد تا بمرتبهء اجتهاد رسيد و استاد كل گرديد . گويند در اوائل امر كه در مدرسه بود يك زمستان بر او گذشت كه قادر به تهيهء آتش نبود و لحاف مندرسى داشت كه آن را بر خود مىپيچيد و دور حجره مىگشت تا بسبب حركت گرم شود . ولى بعد از رسيدن بمرتبهء كمال و علم به جائى رسيد كه شاه سليمان صفوى جبهء سلسله دوز بجواهر خود را براى او فرستاد .
وفات او در آخر سال 1099 ق باصفهان اتفاق افتاد و در تخت فولاد نزديك قبر بابا - ركن الدّين به خاك سپرده شد ( فوائد الرضويه ص 153 ) .
ساير مآخذ : تذكرهء نصرآبادى ص 152 ، تتمة المنتهى ص 590 ، هدية الاحباب ص 234
1 - رسالة في مقدمة الواجب ( عربى ) :
( رد بر رسالهء محقق سبزوارى و نائينى و قزوينى ) ايران ، 1317 ق ، سنگى ، 47 ص .
2 - تعليقة على الحاشية التى علقها المحقق السبزوارى على رسالة شبهة استلزام فى الجواب عن ايرادات التى اوردها عليه فيها قدس سرهما ( عربى ) :
طهران ، 1317 ق ، وزيرى ، 314 ص ، با رسالة فى التعادل و التراجيح از سيد كاظم يزدى در يك جلد .
3 - مشارق الشموس فى شرح الدروس ( عربى ) :
شهيد اول محمد بن مكى ، ( بگفتهء ميرزا عبد اللّه افندى صاحب رياض العلماء اين كتاب شرحى مبسوط و ناتمام تا مبحث فقاع است و شارح بخشى از آن را تأليف نموده و مدتى متروك داشته و سپس بخش ديگرى از آن را تأليف نموده است . بگفتهء ملا ميرزاى شروانى شاگرد